Posts

Showing posts from 2007

حاول تتغير

إن أستمرار حياتك على وتيرة ثابتة غير قابلة للتقدم أو التطور يجب ان يستوقفك لتسأل ما هى العوائق الأخرى غير المال؟ وإجابتك على هذا السؤال لا يجب ان يكون من باب سد الحجج والذرائع فقد يكون وقوفك فى مكانك أو عدم حضور المال له أسباب أخرى وهذا ما ستجده فعلاً ... إذغ امعنت النظر إنها عوائق السمات الشخصية التى يجب أن تغيرها ... إنها : - الكسل - عدم القدرة على تنظيم الوقت - الأستهتار والأتسهانة بالأمور وعدم أعطائها حجمها الحقيقى - أتباع الهوى والميل إالى ما أحب وأرغب - عدم الرغبة فى الأعتماد على النفس وتحمل المسئولية ( هروب ) - غير أجتماعى - عدم القدرة على المواجهة - التسرع وعدم الصبر - غياب الرحمة .. قاسى فى بعض الأحيان - التسرع والغضب الذي يغيب معهما الحكمة هذا فيما يتعلق بالجانب الداخلى من نفسك , وما هو أكبر من ذلك أن ظاهرك قد يوحى بخواء نفسى وما فيها من عيوب ، والحمد لله نحن فى زمن قل فيه أهل البصيرة و إلا لكانت فضيحتك فى ممشاك. لابد على الجانب الظاهرى أيضاً أن يحدث تغيير الملابس - توافق الوزن والطول- تعبيرات الوجه - طبقات الصوت - حركة اليد - هيئة الشعر- أسلوب المشى أذا أردت حياة جديدة فلابد

معادلة النجاح

Image
بعد كل ما قرأت عن النجاح ومعادلاته و سير وصفات الناجحين , أشعر أنى من لحظات فقط أدركت سر معادلة النجاح وهى إرادة + عطاء = نجاح المعادلة غريبة لكنها صحيحة ، والأغرب هو فهمها أو العمل بها , فالسر فى هذه المعادلة هو عنصر التوظيف. فالإرادة .. إرادة من ، والعطاء يكون لمن ؟!! من هنا يكون السر وبإختصار شديد * إذا كانت الإرادة إرادة غيرك من الناس + عطاء غيرك من الناس فإن النتيجة تساوى ( لا نجاح ) ، فأنت هنا تابع فقط فكيف لك أن تصنع نجاحا. * أما إذا كانت الإرادة إرادتك والعطاء لك فقط ، فالنتيجة تساوى ( سلطوية وبخل وشح ولهث وراء الدنيا لا يعطى النتيجة ) وقد تصاب بصفات أخرى كالأنانية وحب الذات لأنك تؤثر كل شيء لنفسك وهذا أول درجات الفشل. * أما إذا كانت الإرادة إرادتك والعطاء عطاء للناس فالنتيجة تساوى ( حياة الأحلام ) لأنك لن تجنى إلا ما أعطاه الناس لك هذا على أي حالي قليل لا يكفي لإشباع إرادتك. * أما إذا كانت الإرادة إرادة الناس  والعطاء عطاءك ( وهذا مستحيل طبعا ) فأنت كالذي يعمل خادم أو عبد ليس له إلا قوت يومه ومستقبله مجهول وهذا هو الرجل الفقير سواء كان فقير مالا أو فقره في غير ذلك. بالطبع الأر

حسدٌ ... وحاسد

وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ ۖ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (109) وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 110 )  ... سورة البقرة أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا ( 54) فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُم مَّن صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا (55) ... سورة النساء سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انطَلَقْتُمْ إِلَى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ قُل لَّن تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِن قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا بَلْ كَانُوا لَا يَفْقَهُونَ إِل