Posts

Showing posts from 2015

طرق تمويل الشركات ... ببساطة

Image
حينما يريد شخص إنشاء مشروع  فإنه يحتاج لتمويل يقدمه من ماله الخاص ويسمى المشروع « مشروع فردى » وحينما لا تكفى موارده الذاتية فإنه يلجأ للغير إما للمشاركة معه بعدد محدود من الأشخاص في صورة « شركة أشخاص »، وإما بالاقتراض من شخص أو بنك. ومع تتطور احتياجات البشر تتطور المشورعات و تزداد حجماً بحيث تحتاج الى تمويل ضخم يغطي الزيادة في حجم النشاط ، هنا ستجد هذه المشروعات صعوبة في تجميع التمويل من عدد محدود من الأشخاص ، لذا نشأت الشركات المساهمة التي يقسم رأسمالها إلى أسهم بقيمة اسمية متساوية ، ثم تطرح للاكتتاب لعدد كبير من المستثمرين الراغبين في أستثمار اموالهم ، وبذلك يدفع كل مستثمر حصة صغيرة من قيمة التمويل للمشروع  ومع زيادة عدد المستثمرين يصبح التمويل الضخم المطلوب سهل المنال. والشركات المساهمة لها نوعين الاول شركات مساهمة مغلقة ، والتي يكون فيها عدد المساهمين محدود ولا يسمح بدخول مساهمين جدد ، و الثاني شركة مساهمة مدرجة و هي التي يتم ادراجها بالبورصة ليسهل تداول أسهمها في سوق الاوراق المالية بين عدد ضخم من المساهمين والمستثمرين. وعندما تحتاج الشركات ـ بعد قيامها ـ إلى تموي

كتاب أساليب جان للتداول في أسواق المال والبورصات "الاصدار الثالث"

Image
يعتبر كتاب أساليبب جان للتداول في أسواق المال والبورصات ، هو اول مرجع عربي يضم أساليب المضارب المشهور "وليم دلبرت جان" في التعامل مع أسواق المال ، و التي أثبتت فاعليتها على كل الاسواق المحلية والعالمية. فقد استطاع الامريكي وليم دلبرت جان (1878 - 1955) من خلال أساليبه الفريده في أسواق المال أن يجمع ما يزيد عن 50 مليون دولار في أقصى ايام الكساد التي عاشتها الولايات المتحدة "الحرب العاليمة الثانية" هذا بالاضافة الى ممتلكاته الخاصة. سواء كنت مخضرم في أسواق المال أو مبتدئ ، اود ان الفت الانظار الى ان أساليب جان لا نستطيع ان نصنفها تحت أي قسم من أقسام تحليل الاسواق ، فهو ليس شق من التحليل الاخباري ، و إنما كان يعني التحليل الاخباري لجان أمر بعيداُ عن ما ترمي اليه او نعرفه. وهو ليس بتحليل فني كلاسيكي ، او مؤشرات ، إنما يعتمد على نتائج رياضية واضحة. إن التوقع حركة السوق بأساليب جان هو مدرسة مستقلة لتحليل السوق و إتخاذ القرار بالبيع او الشراء في الوقت المحدد عند السعر المحدد ، و هذا اكثر ما يمكن أن يحتاجه المضاربون "إنها رؤية واضحة للتعامل مع

جان ... و قمم وقيعان المستقبل .. مع تامر حامد

Image
من احد الأمور التي تجعل البعض يشت عقله حينما يتابع قصة حياة "وليم دلبرت جان" ، هو ان الرجل لم يتوقع فقط القمم والقيعان التي يصنعها السعر بالمستقبل ، ولم يتوقع فقط الاسعار التي سيتوقف عندها السعر في المستقبل. بل ايضاً توقع ما هو اخطر وابعد من اسواق المال والبورصات ، فمعلوم ان  "جان" توقع انتهاء الحرب العالمية الثانية قبل سقوط "برلين" بـ 6 أشهر كما انه توقع وفاة "جون كندي" "رئيس الولايات المتحدة الامريكية " مضروباً بالرصاص ، بل والابعد من ذلك انه توقع ان الولايات المتحدة الامريكية سوف يتم اختراقها من الجو مرتين. والعجيب..  وبالرغم ان الاولي حدثت في حياته ، لكن الثانية حدثت بعد وفاة "جان" بأكثر من 45 عام في احداث الحادي عشر من سبتمبر. هنا يجب ان يطرح السؤال نفسه ..!! هل أساليب جان يمكنها ان ترصد المستقبل وأحداثه بالتاريخ كما كان يفعل ... ام ان الرجل كان مشعوذاً ؟!! قبل ان اجيب على هذا السؤال اتذكر موقف حدث لي في اواخر عام 2010 ، وعلى ما اذكر في شهر اغسطس اذا لم تخونني الذاكرة!! ، كان ذلك حينما سألني صديق عبر

توافق الدورات الزمني للمؤشر العام للسوق السعودي

Image
أقدم هذه الأيام دورة اساليب جان لبعض الاخوة من المملكة العربية السعودية ، وكالعادة تكون تطبيقات الدورة على المخططات التي يهتم بها المتدربين حتي تكون الافائدة اكبر وأعم. ومن الدروس التي نطبقها ، درس " الدروات الزمني عند جان " ، و قمنا بتطبيقها على المؤشر العام للسوق السعودي ، واحببت ان أشارككم ما توصلنا له من نتائج ، لتعم الفائدة ونحكي سوياً عن التوقعات للسوق السعودي. بدأنا بإحتساب الدورة الزمنية ابتداء من القاع الرئيسي للسوق السعودي و الذي تكون عام 1999 عند مستويات الـ 2000  الدورة الزمني الاولي والتي يجب ان نحصل فيها على قاع جديد من المفترض ان تكون بعد 10 سنوات من تاريخ القاع الرئيسي الاول و الذي حدث بالفعل عام 2009 عند مستويات الـ 5000. وكما هي قواعد الدورات الزمنية عند جان ، قمنا بتقسيم ال10 سنوات الى دورتين كل واحدة تمثل 5 سنوات بحيث إذا بدأت الاولي بقاع تنتهي على ارتفاع ، بينما يجب ان تنتهي الثاني بقاع لاستكمال دورة 10 سنوات كاملة. و مع تقسيم دورات ال5 سنوات الى عامين اتجاه وعام تصحيح و عامين بنفس الاتجاه السابق للتصحيح . نجد ان السوق السعو