وقفة ... بناء خطة

أنظر إلى نفسك فى المراءه وسل نفسك
ما هو حالك ؟
لماذا هكذا حالك ؟
ماذا تريد أن يكون عليه حالك ؟
كيف تغير حالك ؟ .. ما هى الخطة ؟

ليس المهم هو بناء خطة لفترة زمنية معينة حتى تشعر بأنك منظم أو تؤدى ما طلبته من نفسك أو ما طلب منك بشكل جيد
المهم أولاً هو حيثيات وتداعيات بناء خطة ، أى ما هو الدافع وراء بناء الخطة
الدافع هو الذى يجعلك تنجح بخطتك ، فمتى أختفى الدافع الحقيقى وراء الخطة ، كان نسيانك لعناصر تنفيذها أكبر .
هذا الذى جعل خطتك فى الماضى اداة فشل تطوق بها عنقك ولم ينجح منها سوى ما سعيت ورائه لأنك تذكره وتريده.
الان ... أبداء خطة جديدة , وأعلم انك ما كنت لتكتب خطة جدديدة سوى لأنك تشعرت بخوف تجاه الفترة القادمة ، فالحياة علمتنا أن هناك كثير من التغيرات ستحدث بمرور الوقت ، سواء على المستوي الشخصي او المستوي العام .
وسواء كانت خطتك دفاعية إصلاحية او خطة هجومية نحو افق جديد ، فإنه يجب أن يكون الهدف منها هو أن تكون فى مكانك الصحيح.

ربما تعتقد انك بدات متاخراً فى إعداد هذة الخطة ، وانه كان يجب عليك أن تكون مستعدة وقيد التنفيذ من شهر او سنه او ربما سنوات.
لا تجعل هذا الشعور يعوقك عن خطتك و يحبطك ، فلقد جاء وقتها الان .... أبداء

أذكر فيما قرأت أن أصناف الناس ثلاث
فئة تصنيع الأحداث
فة تنظر الى الأحداث وهى تصنع
وفئة أكثر عجزاً تقف منبهرة كيف تحدث تلك الأحداث

أين أنا و أين أنت فى هذة الفئات الثلاثة ؟!!

أعتقد أننا كي نصنع الأحداث لا يكفينا فقط أن نصنع خطة وأن ننفذها ... فلابد مع صناعتنا للخطة ان نصنع انفسنا ... فنحن من سينفذ هذة الخطة و يُنجحها.

تامر حامد
2006/10/16
23 رمضان 1426

Comments

Popular posts from this blog

كتاب أساليب جان للتداول في أسواق المال والبورصات "الاصدار الثالث"

Why we do not use standard divination instead to mean absolute error in Regression Models?

الانهيار الكبير … قادم