ما هي أفضل وسيلة تحليل فني يستخدمها الخبراء ؟

تحدثت أنا وصديق لي حول قضية مشاببه منذ سنوات ، وإن لم تخونني الذاكرة كان ذلك في 2012 ، وكنت اقول له وقتها ان مشكلة المتداولين والمضاربين في البورصات بأختلاف أنواعها تكمن في انهم مفتقدين للتعلم بالخبرة المكتسبة.

بمعني لا يوجد مؤسسة واحدة تأخذ على عاتقها تدريب مدراء استثمار او مدراء محافظ استثمارية في بيئة العمل الحقيقية.
الامر الذي يعتبر غاية في الاهمية ...

فلا يمكن للطبيب ان يقوم بعملية جراحية الا بعد ان يدخل غرفة العمليات اكثر من مره في صحبة جراح كبير و يتعلم منه المواقف المختلفة في بيئة العمل الحقيقية ، بل و يشرف الجراج المختص على تلميذه في تأدية بعض الامور حتي يصبح ماهراً.

السؤال .. أين هو مدير المحافظ و الستثمار الذي يمكن ان يقدم لك هذا .. 

في اواخر عام 2013 كنت على تواصل مع البروفيسور اليكس كان (Alex Kane) المتخصص في الاستثمار في جامعة كالفورنيا بهدف دراستي في المجال ، وبعد ان علمت انه مستشار لأحد صناديق الاستثمار الكبري ، توجهت له بسؤال مباشر وما هي آلية التداول و تنفيذ العمليات لدي مدير الصندوق ؟

علمت بعد ذلك ان تشكيل إدارة العمليات الاستثمارية والمخاطر وآلية عملها هي امر سنقوم على دراسته فيما بعد ، وهو أمر بالرغم من كونه واضح ومحدد الا ان ما يجعل النتائج مختلفة من شركة الى اخري هي قدرة مدير الاستثمار نفسه على الوصول الى أفضل نتيجة بأستخدام نفس الاليات وهذا يعتمد على خبرته و خبرة مساعديه ، و قدرتهم على توظيف ذلك ضمن اطار ما يطلق عليه اسم (الهندسة المالية) او (Financial Engineering).

ما حصلت علية من إجابة تخبرنا بأمرين حول سؤلك ....!!
  1. انه لا يوجد شئ اسمه أفضل وسيلة يستخدمها الخبراء .. إنما هي فروق فريدة تعتمد على الخبرات وجميع الآليات متشابهه.
  2. التحليل الفني ليس هو الاساس عند الخبراء في اتخاذ القرارات في السوق ، وإنما يفيد التحليل الفني في امرين خلال آلية العمل على المحافظ الاستثمارية ، وهما ( Monitoring  و Quick Review) وهما امرين في غاية الاهمية.

ما يلي الشكل السليم لإدارة الاستثمار في الأوراق المالية سواء كانت صناديق استثمار او تحوط او بهدف إدارة الثروات

تتكون إدارة الاستثمار من 3 عناصر هي الاهم 

  1. مدير الاستثمار ... هو المسئول عن اتخاذ القرارات الاستثمارية و وضع خطط الاستثمار طويلة و قصيرة الامد.
  2. مدير المخاطر ... هو المسؤل عن تقييم المخاطر الناتجة عن القرارات الأستثمارية التي يعرضها مدير الاستثمار ووضع توصيات تجنب تلك المخاطر و متابعة العملية الأستثمارية بعد التنفيذ للتنبيه على اي مخاطر قد تنشئ (وظيفته بحثية).
  3. مدير التمويل ... هو المسؤول عن تقييم العائد على القرارات الاستثمارية وجدوي هذا العائد بالنسبة لغيره من الفرص وطرق توفير رأس المال لتمويل الفرص الاستثمارية وطريقة توزيعها.

في بعض الأحيان تكون هذه الوظائف الثلاثة ضمن مسؤليات شخص واحد او أثنين بحسب حجم الشركة و حجم الاستثمارات.

ألية العمل بين الثلاثة كالتالي 

لدي مدير الاستثمار مساعدين و فريق من الباحثين يقومون بجمع المعلومات بشكل معين وبطريقة معينة و بناء على مواصفات معينة يحددها مدير الاستثمار فمثلاً اذا كانت الاستثمارات عبارة عن الدخول للتداولفي الاوراق المالية فقط فإن الفريق يقوم بعمل تصفية (filtration) لأفضل الاوراق المالية المتاحة في السوق بناء على قواعد معية.

يرفع التقرير الى مدير الاستثمار الذي يحدد استاراتجيته للدخول و الخروج من اي من هذه الاوراق المالية ، قد يستخدمها كلها او بعضها ، قد يستخدم ادوات تحوط او موازنة او قد يخاطر في عمليات سريعة ، هذا كله يعتمد على خبرته و حرفيته.

يعرض مدير الاستثمار خطته على تلك الاوراق المالية على مدير المخاطر ومدير التمويل في اجتماع إدارة الاستثمار و يتم مناقشة تلك الافكار الاستثمارية كلاً من حيث تخصصه.

 يقوم مدير المخاطر وفريقه بجمع المعلومات عن المخاطر المحيطه بتلك الاستثمارات ومدي تأثيرها والبدائل المتاحة 
 يقوم مدير التمويل بدراسة العائد على الاستثمارات و تقيمها بالنسبة للفرص المتاحه وتحديد كيفية التمويل لتلك الاستثمارات.

بعد اكتمال التقرير ينتج لدي مدير الاستثمار رؤية واضحه حول استراتجيته يكون من خلالها قادر على تحديد توجيه امر مباشر للتنفيذ و هنا يأتي دور مدير العمليات.

مدير العمليات يعطي يحدد طريقة و وقت تنفيذ العمليات وفي التداولات قصيرة الامد قد يحل مدير الاستثمار محله.
يحدد مدير العمليات حجم العمليات والمستهدفات ومحددات الخروج الاخري.
يتبع مدير العمليات فريق من المنفذين الذين يقومون بتنفيذ العمليات وو متابعتها من خلال رؤيةتهم الفنية و تقديم ملحوظات صوتية حلو ما يرونه من متغيرات فنيه و غيرها.

 في الوقت الحالي ومع تقدم التكنولوجيا اصبح الأمر بسيط ، خاصة وأنك تحتاج الى سرعة في تقييم الاوراق المالية والتنفيذ ودقة في نفس الوقت " فالاسواق اصبحت سريعة ولن تنتظر كل هذا " 

 لهذا اصبح الان هناك برامج متخصصة تقوم بعمل تصفية للاوراق المالية بناء على قواعد معينه تقوم بتزويدها للبرنامج و و تعطي تقارير عن الاوراق الامالي الافض من حيث المخاطرة و العائد.

 كما ان بعض هذه البرامج تقوم بالتنفيذ مباشرة على الاسواق و المراقبة و المتابعة و جني الارباح و وقف و معالجة الخسائر ، ويكون وظيفة مدير الاستثمار وفريقه هو فقط متابعة اداء البرانامج والتدخل في حالات التدخل المختلفة والمحددة سلفاً.


دورة .. أستراتجيات التداول بأستخدام التطبيقات الزمنية للسعر

عن الدورة: 
يختلف كل سوق لتداول الاوراق المالية في طبيعته عن الاسواق الأخري من حيث عدد ساعات التداول و انواع العقود المتداول عليها و كيفية التداول واللوائح والقوانين المنظمة لعملية التداول.
الامر الذي يجعل هناك فروق بين كل سوق وآخر عند تطبيق قواعد التوقع لحركة السوق.

ويختلف رغبات المتداولين في السوق الواحد ايضاً ، فمنهم من يحب التداول طويل الاجل ومنهم من يحب قصير الاجل ومنهم من يهوي متوسط الاجل ، حتي انه لا يوجد بينهم تحديد دقيق للأجل القصير او الطويل او المتوسط.

ما تعرض له هذه الدورة هو 3 أستارتجيات (طويلة - قصيرة - متوسطة الأجل) للتداول في أسواق معينة ، بأستخدام تطبيقات علاقة السعر مع الزمن.

 لذا يجب قبل عقد هذه الدورة تحديد السوق الذي سيتداول عليه المتدربين حيث سيختلف محتوى الدورة من سوق الى آخر

الأهداف العلمية: 
  1. تنفيذ عمليات مستمرة على السوق الذي تتداول عليها تتنوع في قيمة العائد لها و المدى الزمني
  2. التمكن من تطبيق تقنيات العلاقات النسبية بين السعر والزمن على أسواق المال من خلال أستراتجيات واضحه دون الحاجة الى اتقان أدوات تحليل اخري. 
 3. معرفة آليات الدخول من خلال تحديد سعر وزمن الدخول 
 4. معرفة آليات تحديد و حساب  سعر وزمن المستهدفات ووقف الخسارة 
 5. آليات تعويض الخسائر ومضاعفة الارباح.

محتويات الدورة: 
 تتكون الدورة من 3 أستارتجيات تخلتف من سوق الى آخر و تحدد في كل أستراتيجية (المستهدفات - اوقات و أسعار الدخول - متي نوقف الخسارة - آليات تعويض الخسائر ومضاعفة الارباح )

الحقيبة التعليمية:  
   1. 6 ورقات تشرح في كل ورقتين أستارتيجية واحدة مع مثال عليها .. بإجمالى 3 استارتجيات بين طولية و متوسطة و قصيرة الاجل.
   2. كراسة التدريبات التي يضع فيها المتدرب تطبيقاته خلال الدورة.
 
لمن تقدم:

  1. لجميع المضاربين في الأسواق المالية والبورصات العالمية والاجنبية والمحلية.
  2. مدراء المحافظ الاستثمارية وصناديق الاستثمار و صناديق التحوط و مدراء الثروات.
 
ويفضل لمن يتقدم لهذه الدورة أن يكون على دراية و لو بسيطة بكيفية قرائة المخططات السعرية مثل معرفة معني الشمعة الصاعدة و الهابطة و القمم و القيعان
ولا يستلزم أبداً لمن يتقدم لهذه الدورة أن يكون له أي دراية أو خلفية بأي نوع من أنواع التحليل الاخري كالتحليل المالى أو الفني أو الموجي .

مميزات الدورة: 

- تعتبر الدورة هي الوحيدة بالعالم العربي التي تقدم أستارتجيات محددة للتداول في أسواق محددة دون غيرها ، من خلال تخصيص طريقة العمل مع كل سوق.
- يحصل على شهادة إجتياز الدورة معتمدة من المدرب.
- يحصل المتدرب على متابعة شهـــرية  بعد الــدورة مــــع المدرب بشكل مباشر يمكن من خلالها مراجعة مادة الدورة و الإجــابة على أي إستفسارات قد تطراء عليهم

  

العلاقة النسبية للسعر خلال الزمن .Price & Time Relativity (PTR)

لا ينكر أحد ان الأشياء تتغير مع الزمن ، وفي عالم المال والاستثمار كان من الطبيعي جداً ان تظهر دراسات تقيس القيمة المستقبلية للمال ، ولقد تعددت الدراسات في هذا المجال ، الا ان كل عمليات الموجودة لا تضع سلوك الاسعار ضمن اطار تحديد القيمة المستقبلية للمال.

سلوك السعر يعكس سلوك الناس والذي يتغير مع الزمن أيضاً ، وحالة تغيره احياناً تكون طردية وأحياناً تكون عكسية ، بمعني ان احياناً يزيد السعر بزيادة الزمن و احياناً يقل السعر بزيادة الزمن وأحياناً يثبت السعر.

منذ بداية اهتمامي بأسواق المال ... كنت ابحث عن هذه النقطة !! اريد الاجابة على سؤال ...
"متى سيأتي الوقت لتوقف السعر عن الحركة و متي سيتحرك لأعلى و متي سيتحرك لأسف؟"

والسؤال الاهم حتي لا اضيع الوقت ....
هل حركة السعر مرتبطة بالزمن أساساً ... ام ان الوقت يتقدم في طريقة ولا يؤثر في السعر الاوراق المالية ؟!!! 

من على مقربة مني منذ عام 2006 يعلمون اني قد بدأت ابحث في هذا الامر ولم اجد سوى "اساليب وادوات وليم دلبرت جان" هي الوحدية التي تناقش هذا السؤال و لذلك اهتتمت به كثيراً.

ولكن من الواضح ان الامر كان اكبر من أدوات جان وأكبر من نظريات الدورات الزمنية لجان او لأدورت ديوي أو جيم هيرست أو نكولا كنجراتيف وغيرهم.

الامر هو انه فعلاً يوجد تأثير للزمن على كل شئ ، هذا ما تثبته نظريات الرياضيات البحتة والفيزياء ، فالزمن هو المعبر الوحيد عن حالة التغير الدائم التي تحدث في الكون ، بل هو احد عناصر قياس هذا التغير.
و ما يحدث من تغيرات في الكون يؤثر على بعضه بعضاً كتأثير اكتمال القمر ( البدر ) على حرك المد والجزر لأمواج البحر ، فأصبح الجميع يعرف ان منتصف الشهر العربي ترتفع فيه منسوب مياه البحار وتزيد أطوال الأمواج لان فيه هذا الوقت يكتمل القمر حيث يكون قريب من الأرض فيزيد قوة التجاذب و النتافر بينه و بين الارض مما يؤدي الى ارتفاع المياه عن منسوبها الطبيعي.

وهكذا سيصبح للزمن تأثير على كل شئ ، وهكذا تزيد وتنقص الاشياء وتتغير وتتبدل مع مرور الوقت الذي هو دائماً في زيادة.

بذلك يكون الاجابة على السؤال الثاني سهل و بسيط ، ولا مانع اذاً ان نفكر في السؤال الاول ...!!
فكما عرف علماء الطبيعة والارصاد الجوية مواعيد المد والجزر بطرق علمية موثقة.

نريد ان نعرف مواعيد المد و الجزر للسعر و بطرق موثقة ايضاً و مثبته علمياً ايضاً.

يعلم من هو على تواصل معي ... اني اكره ربط حركة الكواكب والافلاك بحركة السعر ، وعلى الرغم انها من أساليب جان ( لا انكر هذا ) لكني لم ادرسها ولا اتوقع دراستها.
لان جان نفسه و هو يتكلم عنها في احد تحليلاته قال " نعم لقد اثبتنا ذلك بالطرق الفلكية ولكن اي شئ لم يثبت اولاً بالطرق الهندسية و الرياضية فلا يمكن الوثوق به ".
و كأنه يقول ان استخدامه للطرق الفلكية هذه هو مجرد تأكيد على ما حصل عليه من أساليب رياضية وهندسية.

وعلى هذه انصبت محاور اهتمامي بإيجاد العلاقة بين تقدم الوقت والتغير في الاسعر من القوانين الرياضية والطبيعية والهندسية.
و بالفعل تم اثبات عدد كبير من العلاقات الرياضية التي توضح العلاقة بين السعر والزمن كان أسسها افكار وليم دلبرت جان..!!!

الجميل في الامر انني في الشرق الاوسط لم اكن افكر في الامر وحيداً عن باقي الكون ، في نفس التوقيت تقريباً كان هناك العديد من الاشخاص على مستوي العالم يبحثون حول نفس الامر.

لكن من محاسن الاقدار ان شخصين كانا يبحاثان بنفس الطريقة و وصلا الى نفس النتائج تقريباً وهما الأمريكيين " أيرك بيان وصديقه مايكل " وحتي بعد انفصالهما عن العمل المشترك اصبح لكل منهما أسهامته الرائعة.

لكن يبقي لدى ايرك ومايكل مشكلة لم ينتبها لها ، واظن ان ذلك بسبب اهتمامهم بالتطوير والبحث والكتابة عن التداول في الاسواق.
هذه المشكلة تكمن في كثرة ما وصلوا اليه من افكار وتطبيقات بحيث اصبح السؤال الأكثر ألحاحاً الان هو ...

اي هذه الاتطبيقات هي الافضل و في اي حالة ؟!!!

بمعني آخر .... في اي استخدم تطبيق معين دون الاخر و و في اي حالة أستخدم الاخر دون الاول ؟!!!

ما هي الاستراتيجية الأكثر فاعلية و كيف ارتب كل هذا الكم من الادوات من حيث اولوية الاستخدام لأصنع استراتيجية جيدة في التداول؟!!

لم يعد السؤال متي سيصعد او يهبط او يقف السعر .... تطورت الأمور؟
هنا تكمن قوة نظرية العلاقة نسبية للأسعار خلال الزمن ، فهي لا تدرس فقط الحالات الثلاثة للسعر خلال الزمن وتستطيع ان تقييم حالة السعر خلال الفترة القادمة وتأثير الزمن على الاسعار من هبوط وصعود ، بل و ايضاً تحدد اي العلاقات هي الفعالة في كل حالة من حالات السعر.



ما هي مخاطر التداول في البورصة ؟ وكيف يمكن تجنبها ؟

لا يمكن الاجابة على هذا السؤال بشكل كامل في سطور معدوده ، ولكني سوف افتح لك الابواب للبحث من خلال عرض رؤس أقلام تنير لك طريق الاطلاع بعد ذلك.

البورصة هي سوق مهمته تسعير السلع (او اي اوراق مالية تعبر عن اصول حقيقية) بناء على فكرة العرض والطلب ، والهدف منها هو منع احتكار سلعة او اصل مالي او حقيقي ، و اظهار قيمته الحقيقية من وجه نظر السوق.

وبالرغم من ان البورصة نفسها هي وسيلة لتحجيم مخاطر الاحتكار ، الا انه ينشاء عنها مجموعة من المخاطر الاخرى ، و التي تختلف بحسب نوع البورصة و لائحة هيئة سوق المال المنظم للبورصة و نوع السلع و العقود.

أولاً : بورصات التبادل داخل المقصورة (Exchange Securities ) أكثر أماناً من الاوراق المالية المتداولة خارج المقصورة (Out the Counter "OTC") .
    حيث ان الاوراق المالية المتداولة خارج المقصورة والتي يطلق عليا اسم سوق السماسرة (Dealer Markets) لا يتسم بالشفافية في الاسعار ولا أحجام التداول واحيناً قد لا يكون هناك التزام من أحد طرفي التداول بأتمام العقد مما يضر بمصلحة أحد الاطراف.
فهو سوق اشبه بالشارع يقف فيه شخصين ليتبادلا سلعة معينة على سعر يتفقان عليه وببنود عقد يتفقان عليها ولا يحكمه السوق ، وقد يكون العقد غير ملزم لاحدهم بأداء حق الاخر " مثل ذلك اسواق العملات و عقود الأجلة forward contract او ما يطلق عليها الـ CFD او عقود الفروق وكذلك العقود التبادلية SWAP Contract "

    اما أسواق التبادل داخل المقصورة مثل سوق الاسهم و السندات و عقود الخيارات على الاسهم و العقود المستقبيلة Future Contract ، فإنه يشرف على هذه الاوراق المالية هيئات يطلق عليها اسم هيئات الافصاح او المقصة (Clearing House) وبالتالي هي مسؤلة عن ضمان التزام البائع والمشتري بالعقد وضمان الاسعر واحجام التداول الحقيقية.

ثانياً: أساس الخطر المحيط بالتداول بالبورصة ، ينبع من التغير المفاجئ للاسعار بسبب تغير الظروف المختلفة التي تؤثر على الورقة المالية وبالتالي قد يؤدي تغير غير متوقع للأسعار الى فقد قدر كبير من رأس المال المتداول عليه في السوق في وقت قصير.
اي ان هذا يعتمد على نجاحك في التوقع الجيد للسعر بناء على دراستك للاساليب التي توضح ذلك. 
و يمكن معالجة ذلك من خلال التداول بأستخدام أدوات التحوط و الموازنة المختلفة و التي على الرغم من صغر عائدها الا انها ذات مخاطرة معدومة.

ثالثاً: الرافعة المالية (leverage) والأتمان (credit) أحد اهم المخاطر التي تزيد من حجم الخسارة و بالتالي تقلل من فرصة صمود رأس المال المستثمر امام التغيرات الحادة في الاسعار.

رابعاً: المشكال والاضطرابات النفسية للمتداولين احد اهم المخاطر التي تواجههم في إدارة محافظهم بالبورصات فربما يؤدي الاستعجال او التباطء او التهور او الغضب او الرعونه الى مصائب لا يحمد عقبها.

خامساً: المخاطر التقنية .. مثل انقطاع التيار الكهربائي او خطوط الانترنت او الهاتف التي يتم من خلاللها تنفيذ الاوامر " لذا يفضل دائماً ان يكون لديك اكثر من وسيلة لمتابعة حركة محفظتك و تنفيذ الاوامر عليها ".

سادساً : مخاطر الوفاة او الاختفاء القسري والانشغالات الطارئة (لا قدر الله) قد يحول المحافظ الرابحة الى خاسرة "لذا يفضل ان يشرف على إدارة المحافظ اكثر من شخص او ان يكون الامر قائم من خلال عمل مؤسسي".





كيف أستطيع أن اعرف ان الوقت مناسب للاستثمار؟

لا يوجد وقت محدد مناسب للاستثمار ، فالاستثمار امر مستمر ، فكما يمكنك الاستثمار اثناء ارتفاع الاسواق يمكنك الاسثتمار ايضاً اثناء انخفاضها.
بل إن أنخفاض وتدهور أسواق معينة يعني أن هناك أسواق اخري تزدهر و تنمو بنفس الوقت لان رؤس الامول تهرب اليها.

اذاً اذا كنت مقتنع بفكرة انه ليس للأستثمار دولة ولا جنسية فهذا يعني ان الاستثمار في كل وقت.

ولكن اذا كنت تقصد بسؤال هو كيف تعرف ان الوقت مناسب للأستثمار في مجال معين دون غيره و في قطر معين دون غيره ، في سبيلك لأن تعرف اذا كان الوقت مناسب للاستثمار في هذه البلد وفي هذا المجال ام لا ؟!! ، فعليك بقياس الامور التالية.

1. التغير في معدلات سعر الفائدة و مقارنته بمعدلات النمو والتضخم.
أحياناً يكون ارتفاع سعر الفائدة لعملة الدولة امر مفيد يدل على ارتفاع مستوى المعيشة و يجذب رؤس الاموال التي تود الاستثمار في ادوات الدخل الثابت وخلافه ، و إن كان العالم الان و السياسات النقدية قد عزفت عن هذه الفكرة منذ 2007 و حتي يومنا هذا. 
ولكن كثيراً يكون ارتفاع سعر الفائدة على عملة الدولة هو موازنة لحالة التضخم التي وصلت لها الاسعار في البلد.
و ابسط ملاحظة للتضخم هو ملاحظة السرعة في ارتفاع اسعار السلع الاساسية واسعار الرهن العقاري.
اذا ارتفع سعر الفائدة مع ارتفاع نسبة التضخم و ضعف معدلات النمو فهذه بيئة غير مناسبة للأستثمار الا في الاصول الثابتة كالعقارات والاراضي والاوراق المالية القائمة على الإتمان مثل السندات مع الاخذ في الأعتبار التصنيف الاتماني لهذ البلد و الذي يعبر عن قدرتها على سداد ديونها.

2. إجمالي الناتج المحلي.
انخفاض إجمالي الناتج المحلي يعكس ارتفاع في البطالة وقلة الموارد ، لذلك لا ينصح ابداً بالاستثمار في مشروعات تقوم على الموارد البشرية الضخمة

3. الدين الخارجي والداخلي
زيادة الدين الخارجي على الدولة انذار خطر يهدد كل من يريد الاستثمار في السندات او اذون الخزانة (ادوات الدخل الثابت) حيث قد يؤدي ذلك الى عدم قدرة الدولة على سداد مديوناتها و تصبح الاوراق المالية من هذا النوع خطرة جداً.
بينما زيادة الدين الداخلي (وهو اقتراض الدولة من المؤسسات الداخلية وخاصة البنوك) يعكس ضعف الدولة في ايجاد بيئة الستثمار مناسبة للمستثمرين ، هذا يعني ان المستثمر اذا اراد ان يستثمر سيدفع اكثر للدولة من لو انه استثمر في دولة اخرى.

هذا بالنسبة للأستثمارت المباشرة والاستثمار في الدخل الثابت 

اما اذا اردت ان تستثمر في البورصة بشكل سريع فعليك تقييم الشركات المساهمة و ادائها بناء على مجموعة متغيرات يمكنك الحصول عليها من القوائم المالية للشركة مثل العائد على الارباح و نسبة الارباح والتوزيعات و ما الى ذلك من امور تحدثت عنها في كتابي كيف تختاف افضل الاسهم.
و بصفة عامة فإنه كلما ارتفع سعر سهم الشركة عن القيمة الحقيقية له بسبب المضارابات كلما دل على حالة التضخم التي تعاني منها الشركة ، بينما انخفاض السعر عن القيمة الحقيقية فإنه يعني الشركة معرضة للأفلاس في حال كان ذلك ناتج عن حالة من التعثر المالي للشركة. و يرجع في هذا كله الى دراسة و تقييم القوائم المالية للشركات.

كيف أستثمر مدخراتي بشكل آمن ؟!!


كم أعشق هذا السؤال ؟
و أشكرك انك وجهتني للأجابة عليه كمقال 
فلطالما جاوبت على هذا السؤال لكثير من الأصدقاء والموظفين والمتدربين والعملاء ، و لا اعلم كيف غاب عن ذهني ان سؤال بهذه الاهمية لم افرد له موضوع خاص ؟!!

وتكمن أهمية هذا السؤال في جمله واحده .. هي " أنت تستثمر .. اذا أنت تعيش"
نعم القيمة الحقيقة لمدخراتك تتغير مع الوقت ، و ربما تفاجئ ان ما لديك من مدخرات لم يعد ذو قيمة كبيرة مثل سابق عهده.

هنا يجب أن تستثمر بهدفين 
  1. على الاقل تحافظ على قيمة مدخراتك 
  2. وهو الهدف الاكبر من الاستثمار ... ان تزيد قيمة رأس مالك المستثمر.

و بالطبع انت لا تريد ان تفقد مالك و مدخراتك في مجازفات الستثمارية فبالتالي انت تبحث عن " الاستثمار الامن" !!

دعني أولاً اقدم لتعريف الأستثمار فهو سيفيدنا في الاجابة التالية عن السؤال ...!!

الاستثمار .. هو زيادة العائد من تدوير الاصول مع الوقت مع الابقاء على الاصول.

هذا يعني انه اذا كان ليدك ذهب مثلاً و بعته على سعر اكبر من سعر شرائه فهذا ليس استثمار هذه عملية تجارية ، إلا اذا عدت لتشتري الذهب من جديد ، فشروط علمية الاستثمار هي ان يكون لك اصل تقوم بتدويره لتحصل على عائد اكبر مع الابقاء على الاصل.

اذاً كي تستثمر لابد ان تصنع من مدخراتك أصول .. !!!

السؤال الان ... ما هي نوعية الاصول الأكثر أماناً يمكنني ان استثمر فيها ؟!!

    لن اطيل الحديث حول تصنيف الاصول الى ثابته ومالية وتقيمات تلك الاصول وما الى ذلك من امور علمية انت في غني عنها ، لأننا بأختصار نحتاج في سؤالك الى أكثر الاصول أماناً.

العجيب ان الانسان منذ ان خلقه الله وهو يستثمر في هذه الاصول 
و لقد جمعها الله عز و جل في آية و احدة من سورة آل عمران 

( زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ "14")

نعم الاصول الحقيقية الاكثر ثباتاً ونمواً خلال الوقت هي اربعة 
1. المعادن النفيسة وبخاصة الذهب والفضة حيث ان باقي المعادن النفيسة والاحجار الكريمة تتسم بثبات في أسعارها لمدة طويلة جداً ، كما ان الذهب والفضة هم المعبر الحقيقي عن قيمة النقد المصكوك.
2. الخيل المسومة ... وهي الخيل المدربة ذات السلالات النقية والعريقة وهذه تزيد اسعارها بشكل كبير ، وقيس علي ذلك اي حيوان مدرب لخدمة الانسان ، الا ان الخيل أعلاها.
3. الانعام ... وبخاصة الانعام المنتجة للحوم والالبان والاصواف والاوبار " من جمال وابقار وجاموس و غنم "
4. الحرث ... وهي الارض المستثارة الصالحة للزراعة.

هذه هي الاصول الاربعة الاكثر أماناً والاكبر عائد في العالم ويمكنك ان تصنع من مدخراتك اصول منها.

يأتي بعدها مراتب اخري في الامان بأختلاف مقدار المخاطرة والعائد فقد يستخدم البعض الارض كعقار هنا سوف يكون الاستثمار منتهي ببيع العقار او عملية التأجير التي لا تزيد معها نسبة العائد الا بعد وقت طويل نسبياً.

اما اذ كنت لا تحب ان تباشر اعمال مثل هذه او ليس لديك القدرة عليها ، ببساطة يمكنك ان تعتمد على الادوات الأستثمارية التي يطلق عليها اسم " العائد الثابت " ، وهي ادوات بنكية مثل الودائع وشهادات وصناديق الاستثمار ،  او السندات واذون الخزانة ، واتمني ان تراجع ما يتعلق بهذه الامور من مسائل شرعية. 

اما اذا كنت تهوي الاستثمار في الاوراق و الاصول المالية ولديك القدرة للدخول في غمارها ،  فيمكنك تأسيس صندوق تحوط او محفظة استثمارية توجهها للاستثمار في الاصول المالية والاوراق المالية بطرق التحوط المعروفة بهذا المجال.



أيهما افضل للمضاربة .. البورصة المحلية أم الفوركس ؟!! ولماذا ؟!!


      ربما كانت الاجابة على هذاالسؤال ستختلف ، قبل أتجاهي للتعرف على الأستثمار في أسواق المال بشكل كامل وواضح من خلال الحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه في الاستثمار بالاصول المالية.

     ربما كنت سأحكي لك عن ما يتردد في الاعلانات ان الفوركس ذو اتجاهين للربح ، سواء انخفض السعر او ارتفع تستطيع ان تربح على خلاف بورصتك المحلية التي لن تربح منها الا بأرتفاع الاسعار!!

وقبل ان اجيب على هذا السؤال احب ان اوضح لك شئ من ناصح أمين ... "ما يقال لك في الدعايا ليدفعك للمتاجرة في سوق معين او في اتجاه معين ، فإنه إذا كان صادق فهو نصف الحقيقة ، بحيث يظهر لك الجانب المشرق الجميل فقط" 

دعني الان أجيب أجابة واضحة عن سؤلك ...!!
       1. المضاربة مهنة مربحة ... يمكنك ان تتخذها مهنة وتعيش عليها إذا اتقنتها و هذا يحتاج الى تعلم مستمر لن يقل ابداً عن ثلاث سنوات من الدراسة المتواصلة لقرابة 9 موضوعات او مواد دراسية هي محور العمل في الاوراق المالية. 
قيم ما لديك من معلومات تمكنك من المضاربة بناء على المعلومة السابقة.

        2. المضاربة هي أستثمار قصير الاجل ، فلا داعي لان تشغل بالك بالتفريق بين الاستثمار والمضاربة والتعريفات التي ليس منها فائدة ، "انت تضارب إذاً انت تستثمر".

        3. المال ليس له حنسية ولكن له جنس ، ولا يوجد بطريقة واحدة للحصول عليه
اي لا يجب ان تقول اني سوف اضارب في بورصتي المحلية فقط او العالمية فقط او بورصة سيدني فقط ، المستثمر الناجح هو الذي:        
                - يبحث عن الفرصة في العالم كله بصرف النظر عن الدولة.
                - يختار الفرصة المناسبة له ويقيمها من حيث حجم رأس ماله والمخاطرة والعائد.
                - لا يحب سوق معين فيرتبط به ولا يحب شكل معين من الاستمار فيبقي عليه ، إنما يحب الفرصة.

    لذلك ستجده اليوم يضارب على السندات في البورصة الامريكية وغداً على اسهم في بورصة طوكيو ثم يجد فرصة جيدة في الفوركس او العملات فيلتقطها ليخرج منها سريعاً حيث ان أسعار البترول ستنخفض وهذه ثروة لا تعوض ، بعد ان يجنيها وتستقر الاسعار سيلاحظ ان بورصة بلاده هذا الشهر ترتفع في بعض القطاعات فيستغل الفرصة التي ربما تكون اكبر من حجم رأس مالة فيبداء بالتفكير في استغللها من خلال عقود المشتقات مثلاً.

لذلك لا تقول لي ايهم افضل ؟ 
فلا يوجد الافضل دائماً 
إنما سيكون الافضل هو الاقل مخاطرة والاعلى ربح في اقل وقت ، وهذا يحتاج الى تقييم حوالى 2 مليون ورقة مالية حول العالم لتعرف ايهم افضل. وسوف يتغير الفضل من وقت الى آخر بناء على هذا التقييم العلمي.

طبعاً ستسألني ...
كيف لي ان أقيم هذا العدد الكبير من الاوراق المالية ؟!!
ومن هو وسيط التداول الذي يسمح لي بالتداول على كل هذا الاسواق والاوراق المالية ؟!!

الاجابة بسيطة 
     هناك طرق وبرامج يتيحها شركات الوساطة التي ستتيح لك هذا العدد من الاوراق المالية ، وتمكنك من إجراء التقييم الذي تريده بناء على وجه نظرك الخاصة.
     بل انك تستطيع ان تدخل الى تلك الاسواق بشكل مبارشر بتقنيات معينة تحتاج الى تراخيص بسيطة دون الحاجة الى شركة وساطة بعينها.
    ولكن انت لا تعرف هذه الشركات ، لانك لا تعرف الا ما يقدم لك في الاعلانات الصاخبة التي تريدك ان تتجه لسوق دون الاخر.

ببساطة ينقصك البحث والتعلم !!!

وهذا اكثر ما يحزنني عندما اجالس المضاربين في الاسواق ، واسمع منهم كلمات الثقة في انهم سيعوضون خسائرهم ، وأنهم دائمون البحث عن استراتجيات فتاكة للتداول .. وللأسف سلكوا المسلك الخطء.

وحتي لا تكون إجابتي قد اصابتك بالاحباط 
نعم .. يمكنك التداول في سوق واحد .. ما من مشكلة !!
ولكن عندما تحين الفرصة الجيدة فيه ... فلا داعي ان تكثر أو تداوم على التداول.
هذا يعني انه طالما استخدمت سوق واحد لتتداول فيها فإن المضاربة لم تعد مهنه ، لانها متعلقة بالفرصة عندما تأتي.

مثال ذلك لو اردت ان تركز على سوق العملات فلا تدخل اي عملية الا و انت متأكد منها 100% , كذلك اي سوق أخر ، ستجد ان لديك على الاكثر عملية واحدة كل اسبوعين.

حقيقة أسطورة جان

وليم دلبرت جان ... الاسطورة في عالم البورصة 
هكذا يحب ان يطلق عليه البعض ، كما ان هناك فريق آخر لا يؤمن بقصة الرجل و يعتبرها مبالغ فيها.
إن الطفرة التي صنعها جان في اسواق المال جعلت هناك شكل كبير من التشكيك فيما وصل له او ما كان يصنعه ، بل و جعل ايضاً بعض المنتفعين استخدام اسمه لأغراض شخصية مثل بيع استراتجيات او كتب لمجرد انها تحمل اسم جان.
تعرض جان لعدد من الأفترائات والاكاذيب التي لفقت عنه !!!
من هو جان وما هي اساليبه هذا هو موضوع هذه الحلقات التي حاولت فيها ان اقدم الحقيقة غير منقوصة وغير مبالغ فيها مع كل أمانه في النقل العلمي. وكان ذلك في 4 حلقات ، اتمني ان تكون دليل و بداية طريق لكل من اراد دراسة أساليب جان.

الحلقة الاولي ... اتحدث فيها عن نشأة جان الى ان وصل الى تأسيس اول شركة له.


 الحلقة الثانية ... أستعرضت فيها الحياة العملية والاجتماعية لجان و وفاته تمهيداً للتعريف بأساليبه


الحلقة الثالثة ... وتتضمن عرض حول " من اين حصل جان على أساليبه ؟ " ، تمهيد لكيفية دراسة أساليب جان وتعريف بأساليبه


الحلقة الرابعة والاخيرة ... ما هي أساليب جان وكيف نتعلمها ؟؟