أسطورة العقود المستقبلية Michael Marcus مايكل ماركس

مايكل ماركس Michael Marcus انه الاسطورة الذي تخرج  في عام 1969 من جامعة جونز هوبكنز، ودرس علم النفس في جامعة كلارك. و الذي اشتهر بكونه استطاع في اقل من 20 عام استثمار 30 الف دولار امريكي ليصبحوا 80 مليون دولار امريكي.

بدأ ماركس مسيرته في عالم التداول عام 1972 ، عندما اشترى عقود آجلة لرقائق الخشب مع مدخراته بقيمة 700 $.

في صيف عام 1972 جمد الرئيس ريتشارد نيكسون أسعار بعض السلع ، مما أدى الى ارتفاع قيمة العقود الآجلة بشكل حاد ، فزادة حصة ماركوس من 700 $ إلى 12،000 $. وفي عام 1973 استطاع ان يضاعف مبلغ   24،000 $الى إلى 64،000 $ من التداول في العقود الاجلة ومشتقات الشحن Freight derivatives.

تعلم ماركس إدارة الأموال والمحافظ الأستثمارية من سيكوتا " Edward Arthur Seykota "، الذي قابله اثناء عمله كمحلل. و الذي كان احد المؤسسية لأحد شركات التداول في السلع  ، حيث كان الرئيس قسم تجارة العملات و الاتمان والتعاقد.

ادي شدة تركيز وانشغال ماركس في التداول يومياً لساعات متأخرة من الليل  الى انه اصبح مضطراً الى انهاء زواجه الاول.
لكن يبدوا ان الامر ادي به في نهاية المطاف الى ان اصبح نائب الرئيس التنفيذي للشركة التي كان يعمل بها في التداول بالسلع.

 استثمرت ماركوس مؤخرا في الأوراق المالية في شركة صغيرة من خلال شركته القابضة ( سينميرك للتجارة Canmarc ) و منها الى الأستثمار في الاوراق المالي المتداولة خارج المقصورة (OTC).

أشاد توماس باس Thomas A Bass بمايكل ماركوس في كتابه المسمى "المتنبئون: كيف يمكن لفرقة من علماء الفيزياء مافريك استخدام نظرية الفوضى للتداول في وول ستريت) How a Band of Maverick Physicists Use Chaos Theory to Trade Their Way to a Fortune on Wall Street.

في مقابلة اجرها جاك شواجر Jack Schwager مع ماركوس احد معارض الكتب. وصف ماركوس بانه دارس المخخطات السعرية الذي "يبقي عينه على اختراق السوق والمقاومة".


وليام ايكاردت ... ثعلب الأحتمالات " أسطورة في عالم المال "


وليام إيكاردت " William Eckhardt " الذي ولد عام 1955 ، وكان مجتهدا في حياته الدراسية حتي حصل على درجة الماجستير في الرياضيات ، تغيرت حياته بشكل دراماتيكي ، حيث لم ينهي " أيكاردت " شهادة الدكتوراه في الرياضيات ، مدعيا أنه ترك الأمر برمته بسبب تغيير غير متوقع من اللجنة الاستشارية على رسالته. وعلى الرغم من مغادرة الأكاديمية قبل الأوان ، الا انه تم نشر عدد م المقالات له  في المجلات الأكاديمية والعلمية.

 في عام 1993، تم نشر مقالة له بعنوان " نظرية الاحتمالات والدليل على يوم القيامة " في المجلة الفلسفية " العقل ". وبعدها تم نشر مقالة اخري كمتابعة للمقالة الاولي و كانت بعنوان  " أطلاله على يوم القيامة " في عام 1997. وكلا المقالتين تسوق الى التشكك في يوم القيامة.

في عام 2006، في جريدة " الدراسات التاريخية و الفلسفية للفيزياء الحديثة " نشر إيكاردت بحثا بعنوان " مسببات التباين الزمني " "Causal time asymmetry"

في عام 1991 أسس إيكاردت شركة إيكاردت للتداول  ( Eckhardt Trading Company " ETC ") ، كشركة متخصصة في الاستثمارات البديلة " العقود الآجلة  والمستقبلية وعقود الخيارات والعقود التبادلية " ، والتي تدير أكثر من 1,000,000,000 $ في الحسابات المدراة ، والمنتجات المحلية والخارجية. وتتضمن قائمة عملاء الشركة " عدد من صناديق التحوط و تمويل صناديق الاستثمار وشركات، والقطاع الخاص، والمؤسسات الاستثمارية".

السر وراء نجاح ايكاردت في ادارة هذا الحجم الضخم من رؤس الاموال  هو الخلفية التحليلية و الرياضية القوية لدى إيكاردت ، ويعتقد ايكاردت أن التطبيق الصحيح للإحصاءات والمفاهيم الرياضية هو المفتاح للنجاح التجاري. ويقول انه يركز دائماً على الصعوبات في استخدام هذه المفاهيم ، مشيرا - حسب قوله - إلى أن " تحليل أسواق السلع هو عرضة للمطبات والخدع عند استخدامك للاستدلال الإحصائي ، وإذا استخدم أحد هذه الأدوات دون وجود فهم جيد للأساسيات ، فإنه من السهل أن يقع في ورطة".

قبل تأسيس ETC ، شارك ايكاردت في تجربة سلحفاة التداول" the Turtle Trading experiment " ،  التي أنشأها شريكه وصديقه وزميل التداول " ريتشارد دينيس". وكان الهدف من هذه التجربة هو تسوية الخلاف الفلسفي بين الشريكين " ديكاردت و دينيس ) ، لتحديد ما إذا كانت مهارات المتداول الناجح يمكن اختزالها في موجوعة من القواعد ام لا ؟!!  (اي هل يمكن تدريس  التداول علي شكل قواعد؟ ). وكانت التجربة ناجحة بشكل كبير مع المتداولين المبتدئين على خلاف ما كان يظنه ايكاردت، الذي كان يعتقد ان التداول لا يمكن تدريسه، وبذلك خسر ايكاردت رهانه امام صديقة دنيس.


هل لديك قواعد للتداول تسير عليها ؟؟ ام انك مثل ايكاردت ؟!!!