Posts

Showing posts from May, 2017

وانتصف عام الخير في عالم المادة

Image
يبدوا الخير في عالم المادة والمصلحة وكأنه غريب جاء ضيف وسينصرف ، او على اقصي تقدير هو لوحة جميلة صنعت ليتزين بها جدار البيت. بينما كان الخير في الماضي هو الشمس التي تدخل البيت فيمتلئ نور ودفئ وتنصرف معه الآفات ويتجدد معه الهواء. فليس الخير ان تصنع سبيل ماء ليشرب الماء ، بالخير ان تصنع الشئ الذي لا يجعل هناك عطشى. وليس الخير ان تعطي الفقير صدقة ، بالخير ان تصنع الشئ الذي يقضي على الفقر. وليس الخير ان تساعد احدهم او تقول له خيرا ... بل ان يكون مساعدتك وقولك سبب في تغييره للأفضل. وليس الخير في ان تقوم بعملك بوقته و آلياته ، بل الخير ان تضمن ان عملك يحقق اهدافه. وليس الخير ان تصرف عمرك وجهدك في حماية اولادك بإحتياجاتهم ، بل الخير ان تصنع الشئ الذي يؤمن لهم ذلك وان يفتقدونك بينهم. ببساطة ... الخير لا يبلي كما أن الديان سبحانه لا يموت  فمتى علمت ان خيرا فعلته قد نفذ اثره و بلي أصله ... فهذا لم يكن خيرا ... لأنه لم يثمر.  كالذى زرع شجرة يريد بها خيرا ... فإقتلعتها الرياح ، فلم تكبر حتي يستظل بها احد او تثمر فيأكل احد من ثمرتها ، بينما آخر زرع شجرة ورعاها " او بالاحري يسر الله له رعايتها

رحم الله " تامر حامد"

Image
قبـــل منـــــــــامي مر ببالي وحي سـؤال  لو أن لعمري ميزانا ما المكيــــــــــــال؟ أيقـــــــاس العمر بأيـــــــــــام أم أعـوام؟ فتأملت جلست أفكر فيما يذكر حين يقـال: رحم الله فلانا كــــــان وكـــــان وكــــــان لــــــــــن تــذكر الا الاعمــــــــــــــــــال أعمــــــــــــــارنا أعمالنــــــــا ... وبهـــــــا سمت أسمائنــــا نمضي وتبقى هــــــاهنـــــا ... نمضي وتبقى هاهنا آثارنا لــــن أنتظر الفرصــــــــة حتى ترأف بي بــــل أصنعهـــــــــــا بالاصرار الملتهب لــــن أقضي وقتي باللـــــــــــوم وبالـعتب  فكثير مروا وقليل ممن ذكروا حين يقال: رحم الله فلانا كــــــان وكـــــان وكــــــان لــــــــــن تــذكر الا الاعمــــــــــــــــــال أعمــــــــــــــارنا أعمالنــــــــا ... وبهـــــــا سمت أسمائنــــا نمضي وتبقى هــــــاهنـــــا ... نمضي وتبقى هاهنا آثارنـا ما أجمـــــــــل أن تحيا عمرا غال وثمين بعطــــــــــــائك تسمو أيامك تزدان سنين  لا تســــــل الأيـــــــــام متى أبدأ بالتغيير الآن الآن فخير الـــــــــــوقت الآن يحين  بادر واستبق الخير ستسعــــــد ذاك يقين أعمـــــــ

مثلث معركة الحياة " الحب ... الوقت ... الموت "

Image
  في ظل الحياة المتلاطمة الأمواج ، تشتد الحروب وتقوي المعارك للحصول على الاهداف ، وبصرف النظر اذا كانت قد حددت هدفك او لا ، فأنت تحارب ، على الأقل لتغطي إحتياجاتك أو طموحاتك او شهواتك. ولا تلبث ان تخرج من حرب الى اخرى ، بل ان كل معركة تسلمك التي تليها.    ثم تأتي تلك اللحظة - وربما لا تأتي - حين تنظر فيها الى تفاصيل ونتائج المعركة المنصرمة ... لتكتشف انك اضعت امور كثيرة في معركة لا فائدة منها ، و احيانا قد تتمني ان يعود بك الزمن لتتصرف بشكل اكبر حكمة و ذكاء و تنهي الحرب الى صالحك.  على اي حال لقد اصبحت اكثر خبرة اذا فقط اعطيت لعقلك هدنة تتفكر فيما حدث ، و كيف اذا حدث مرة اخري تتصرف بشكل اكثر حكمة و قوة. يمكن وراء حربك في الحياة ، وجه آخر من الجمال ، ستكون اسعد الناس عندما تكتشفه ، انه ذلك الوجه الذي افصح عنه سيدنا الخضر لسيدنا موسي ، في نهاية الرحلة التي كانت بينهما ، حين قرر سيدنا الخضر ان يفصح لموسي عن اوجه الجمال والابداع في المصائب الثلاثة التي فعلها ، كما جاء في سورة الكهف. والقصص الثلاثة ( قصة السفينة - والغلام - والجدار ) تتحدث في مجملها عن عناصر معركة الحياة.  فالغلام المقتول ي

سياسة الدولة المالية التوسعية قد تؤدي الى تعطل القطاع الخاص

Image
في حالة الركود الاقتصادي، وعندما يعمل الاقتصاد الوطني بطاقة أقل من قدرته الإنتاجية الكاملة ، هنا تلجأ الحكومة إلى تحرير الاقتصاد الوطني بواسطة التوسع في الإنفاق العام وإحداث عجز في الموازنة العاملة للدولة إلى أن يصل الاقتصاد إلى التشغيل الكامل. و هنا تحقق الدولة عدد من الاهداف منها :   الاهتمام بشكل اكبر بأهداف التنمية.   الرغبة في التوظيف الكامل لعوامل الإنتاج.   النفقات المتزايدة. زيادة الإنفاق العام والحد من ارتفاع الضرائب عامل أساسي من عوامل الدعم السياسي الشعبي. دعم وتشجيع النشاطات الاقتصادية التي تساعد في التقدم والنمو. و لكن نبغي على السلطة العامة في الاقتصاديات الحديثة أن يكون سياستها التوسعية متركزة في المشروعات و المهام التي يصعب على القطاع الخاص القيام بها ، مثل مشروعات البنية الأساسية والمشروعات ذات النفع العام ، حيث سيؤدي مزاحمة الدولة للقطاع الخاص في بعض المشروعات الى حالة من الركود في قطاع الأستثمار. و كقاعدة عامة .. فإن السياسة المالية التوسعية بزيادة الإنفاق الحكومي لمدة طويلة تؤدي أحيانا تؤدي إلى انخفاض إنفاق القطاع الخاص على النحو التالي: 1. ا

السياسات الدولية لضبط أسعار العقارات ( البيع و الاستجار )

Image
هل تحتاج الى عقار ولكن الاسعار اكبر بكثير مما تمتلك ؟؟ ان ارتفاع أسعار العقارات غالباً يكون سببه الاحتكار للعقارات و الاراضي الذي يؤدي الى رفع الاسعار بشكل تدريجي حتي تصل الى اسعار تضخمية غير محتلمة. تستطيع الحكومات أتخاذ عدد من التدابير التي من شأنها ضبط وتحديد أسعار العقارات وإيجارتها كالتالي: 1.        تحقيق التوازن بين العرض والطلب يمكن للدولة اتخاذ بعض الاجرائات الخاصة بالتحكم في المطلوب بهدف ضبط اسعار العقارات والايجارات ضمن اطار معين ، و من تلك التدابير: ·          توفير العطاءات العقارية : وذلك من خلال تحصيص قطع اراضي للدولة كمشروعات سكنية ، مما يزيد حجم المعروض من الوحدات السكنية. ·          فرض الضرائب على المنازل الشاغرة: هذا الإجراء له تأثير قوي على سوق الإيجار ، حيث لا شئ يثير شغف المالكين لتأجير وحداتهم السكنية بأسعار اقل مما يرغبون بها ، و في حال فرضت الدولة ضريبة على الوحدات الخالية وغير المؤجرة سوف يودي ذلك الى تثبيط المالكين من مجرد الجلوس والانتظار لقيمة ممتلكاتهم في الارتفاع كل شهر. ·          رفع قيمة الائتمان للمضاربين: المستثمرين الذين يبحث

السياسات النقدية في مواجهة العجز المالي

Image
تستطيع الدولة ضبط بعض السياسات النقدية من خلال حزمة من الاجرائات التي يقوم بها البنك المركزي وذل لمعالجة العجز المالي المتمثل في عجز الموازنة و عجز الحساب الجاري على النحو التالي: رفع أسعار الفائدة  سوف تزيد من تكلفة الديون و و يحفذ نحو تسديد الرهون العقارية ، ويجعل الناس أقل انفاقاً للمال لحرصه على استثمار الفائدة. وبالتالي، فإن هذا سوف يقلل من استهلاك الواردات، وتحسين الحساب الجاري. ارتفاع أسعار الفائدة سيؤدي إلى انخفاض في معدل النمو وبالتالي تقليل النمو الاقتصادي. ومن شأن ذلك أن يخفض التضخم ويساعد على جعل صادرات الدولة أكثر قدرة على المنافسة. السياسات الانكماشية ستضع ضغوطا على المصنعين لخفض التكاليف ، وهذا سيؤدي إلى زيادة القدرة التنافسية للصادرات ، وبالتالي قد تزداد الصادرات على المدى الطويل بسبب هذا التأثير. أيضاً تحتاج الدولة دائماً الى بعض من الاجرائات والسياسات المالية بجانب السياسات النقدية ، لمعالجة القصور الدي ينشئ عن رفع الفائدة ( كسياسة نقدية ) وذلك مثل ... خفض الانفاق الحكومي رفع قيمة الضرائب الدفع بمعدلات النمو .. من خلال زيادة الاستثمار و الص