ايهما اولاً .. البيضة ام الدجاجة "مشكلة استثمارية وحل ناجز"

يحتار كثير من الناس إذا سألته " ايهما خلق الله اولا ... البيضة ام الدجاجة ؟!!" و الامر لا يحتاج الى تفكير فهذا السؤال اذا سألناه عن الانسان ايهم خلق اولا ... الانسان ام العلقة في رحم المرأة ؟!! سيكون الاجابة ان آدم خلق اولا ثم خلقت له حواء ثم جعل الله لهم نظام للتكاثر.

هكذا بالقياس .. الديك خُلق اولا ثم خَلق الله له دجاجة ليجعل الله لهم نظام للتكاثر هو البيضة. 

ما علاقة ذلك بالاستثمار ؟!!!
هذا له علاقة بالاستثمار والادارة في ذات الوقت ، فمستحيل ان يكون هناك نظام او كيان استثماري بدون يد عاملة هي من أقامته وتعمل فيه وتنميه.

عجيب جدا حال كثير من الناس يريد ان يتاجر او يستثمر او يفتح شركة ثم هو يشترط انه لن يتحمل نفقات وتكاليف هذا الكيان الا بعد ان يكون هناك عقود مبرمة هي التي تنفق على المشروعات و منها تغطى التكاليف.

ربما حان الوقت لتغلق الموضوع لأنك اكيد تعتقد اني اقول شئ خرافي لا يحدث.
بالعكس تماما ... لقد شاهدت ذلك بأم عيني وسمعته ليس من شخص واحد بل كثير.... سأذكر لك منها يعضها ...

صديق عزيز .. ضاقت به الحياة لا يعرف في اي شئ يعمل ، فإقترحت عليه ان يؤسس شركة مقاولات واعطيته دراسة مقاولات التشطيبات والتركيبات ، استبشر جدا بالفكرة ولكنه لم ينفذها الا بعد ان ضمن ان يحصل على عقود من الباطن من أحد الشركات الكبري ، وكي يضمن ذلك ادخل احد العاملين في هذه الشركة الكبيرة كشريك بدون اي رأس مال يضعه ، وبالفعل تم تسريب مقاولة ستكون بعد شهر ..... هنا انطلق الصديق العزيز يؤسس الشركة ويعين الموظفين والعمال في شهر واحد كي يحصل على المقاولة.

النتيجة ...
نعم لقد حصل على مقاولات كثيرة 
لكنه و بعد 4 سنوات من العمل المشترك مع شريكه يقول له  ليس لك نصيب في الشركة لانه ليس لك نصيب في رأس المال.
ولانه كان معتمد على هذه المقاولات من الباطن فقط ولم يطور شركته ، فهو الان غارق وسط عماله وموظفيه دون اي مقاولات او عمل ، لان عقده مع الشركة لم يجدد.

صاحب شركة اخري تعمل في مجال ليس من اختصاصه ، وبالتالي هو لا يستطيع ان يديرها واصبحت عليه عبأ .. اخيرا سرح جميع الموظفين لديه لانه لا يقدر على تشغيلهم و قام بالتعاقد مع افراد اخرين بنظام عجيب جدا يمكنك ان تطلق عليه ( توظيف بدون أجر ) ...
نعم هذا حقيقيي ..
اتفق معهم ان لهم نصف ارباح الشركة اذا استطاعوا ان يديروها ويدروا منها ارباح ، بدون ان يتكلف اي تمويل للتشغيل او غيره!!! 
السؤال ... اذا كان هناك احد يستطيع ان يفعل ذلك ، فلما يشاركك في الاساسي و يقتسم معك قوته ، فليفعلها وحده و ياخذ الغنيمة وحده.

يا عزيزي ...
كي تؤسس مشروعا او شركة او تستثمر فإن الامر يحتاج الى التالي بالترتيب:
1. القدرة على تشغيل المشروع ... وهذا لا يأتي الا بتعيين الخبراء في مجال المشروع واعطائهم حقهم كامل.
2. اي مشروع يحتاج الى تمويل .... والتمويل سيكون لتشغيله وتغطية التكاليف.

بغير هذا احفظ على نفسك اموالك لآنك تخسر وستظل تخسر ، فلا يوجد مشروع او استثمار يستطيع ان يصرف على نفسه من بداية تأسيسه.
    





الجبن والكافيار ... " مشكلة استثمارية وحل ناجز"

جزء من صميم عملي هو ما يطلق عليه بـ " الحاضنة الإستثمارية " ، ومهمتي هنا كمدير للإستثمار هو ان اوجد المجال والبيئية المناسبة للمستثمرين بناء على حجم رأس المال او طبيعة المشروع او المجال الذي ينوي الاستثمار فيه ، ويكون مستهدفي بالنهاية هو تعظيم رأس المال المستثمر بدون مخاطر.

هنا يقابلني عدة مشكلات اولها هي مشكلة " الجبن والكافيار" وهي مشكلة متعلقة بطبيعة تفكير المستثمر " صاحب رأس المال " ، وتبدا المشكلة بالسؤال المعهود ( ما هي الفرص الاستثمارية المتاحة ؟؟!! ) هذا السؤال طبيعي وليس فيه مشكلة ، لكن المشكلة في التالي: 

1. المستثمر يريد مضاعفة رأس ماله في أقل وقت ممكن ... 

هذا حق مشروع للمستثمر طبعا ، لذا سوف نبحث عن افضل المشاريع التي تحقق ذلك ، والتي عادة ما ستكون ذات قدرة تشغيلية كبيرة وستحتاج الى رأس مال كبير. 

أنتظر.....
2. لا يوجد رأس مال يكفي لمشروع او مجال مثل هذا الآن .....

اذا سوف نرفع المخاطرة للمشروع من خلال الاقتراض ( الدين ) ، ولكن نحتاج الى أصول ثابته لضمان الدين.!!

أنتظر ....
3. لا يوجد اي أصول ثابته ، او ان الاصول الثابتة لا تكفي لتضمن هذا الدين.

اذا نحن مضطرين الى تلك المشروعات التي الصغيرة ( لا داعي ان نستثمر في الكافيار مثلا طالما رأس المال غير متوفر) ، دعنا نجرب الاستثمار في " الجبن "

أنتظر .... 
4. اي جبن تريدني ان أستثمر فيه ... هذا استثمار ضعيف اريد شئ كبير يعطي ارباح كبيرة .....

هنا يجب ان نتوقف قليلا ليهدا الحوار .....

عزيزي المستثمر ... انت تحتاج ان تستثمر ، وانا خبير في هذا المجال ( مجرد خبير ولست ساحرا او عفريت المصباح تطلب منه عائد على استثمر لا يوجد له تمويل كافي ).

لدي اي مدير استثمار ثلاث امور عليه الموازنة بينهم هي ( رأس المال - المخاطر ( المالية والتشغيلية ) - العائد ) وقواعد التوازن بينها تقول الاتي: 

1. بإرتفاع رأس المال المشارك ( غير المقترض ) تقل المخاطر ويزيد العائد وهذا الى حد معين ليس على طول الطريق ، وهنا مثال شائع يقول ( الفلوس تجيب فلوس).

2. بإرتفاع المخاطر بانواعها يقل العائد ، ولا لن نحتاج الى رفع المخاطر المالية الا حال ضعف السيولة ( رأس المال المشارك ) ، اما المخاطر التشغيلية فتحتاج الى ادارة و حوكومة محكمة.

لا يمكن ابدا ان تحصل على عائد كبير في وقت قصير بدون رأس مال .... 
انها قواعد في عالم الاستثمار لا يمكن التحايل عليها او تجاهلها.

عزيزي ... 

أستثمر البسيط من المال الذي لديك في شئ بسيط على قدر حجم رأس مالك ، مع الوقت سينموا ومع نموه سيحين الوقت يوما لان تستثمر في الكافيار بعد ان كنت تستثمر في الجبن. 


لا تأكل لحمك ... " مشكلة استثمارية وحل ناجز"

في عالم المشروعات الاستثمارية .. قد يواجه المستثمر عند رغبته في توسيع نشاطه الاستثمارية من خلال زيادة عدد المشروعات او زيادة اصناف الانتاج ، معضلة استثمارية عجيبة ، و هي في الحقيقة مطب او بئر قلما يفطن له المستثمرين.

و تتمثل هذه المعضلة في انخفاض العائد مع ارتفاع التكاليف.

بالطبع ارتفاع التكاليف هنا امر لابد منه ( ما بين تكاليف تأسيس المشروع الجديد وتكاليف تشغيلية وخلافه ) ، العجيب في الامر عدم وجود عائد كما كان متوقع ، بل والاكثر من ذلك ان العائد من المشروع القديم ينخفض هو الاخر. 

هنا يبدا المستثمر في توجيه سؤال واحد ... ما السبب؟
وتكون الاجابة التقليدية والحل ايضا لذلك السؤال مختلفة بحسب اختلاف الشخص الموجه له السؤال كالتالي :

المدير المالي ستكون اجابته : نحن لم نكن مستعدين ماليا لهذا المشروع الجديد الذي سحب من عوائد المشروع القديم سيولة لتأسيسه و تشغيله ، لذا اوصي بوقف المشروع الجديد لتقليل التكاليف.

المدير التنفيذي ومدير التسويق ستكون اجابتهما : هذا طبيعة المشروعات الجديدة تحتاج دائما الى دفع مالي في عملية الانتاج و التشغيل حتي يتقبله السوق ، وما حدث للمشروع القديم ان السوق ( الثابت عددا ) قد توزع بين المشروعين او المنتجين فأدي ذلك الى ضعف في عائد المشروع القديم ... لذا كل ما نحتاجه هو فتح اسواق جديدة وضخ تمويل قوي للمشروعين.

و هكذا ستختلف الرؤي حتي ان "مسؤول البوفيه" ... قد يرجع الامر ( ان استشرته ) الى ان سعر القهوة ارتفع وهذا اثر على مزاج الموظفين و العاملين و ادي الى انخفاض الانتاج.

ربما يكون رأي كل هؤلاء وغيرهم به جزء من الصحة ، ولكن حالة التناقض والتضارب في الاقوال ستؤدي بالمستثمر الى حالة من التشوش الذهني ، و عدم القدرة على اتخاذ القرار السليم.

دعني اصف لك .. حقيقة المشكلة والتي نطلق عليها اسم cannibalization او التأكل 
كلمة Cannibals تعني آكل لحوم البشر و الـ cannibalization هو من اخطر المشكلات و المعضلات التي تقابل المستثمرين ، وتكمن مشكلتها في خفائها و عدم وضوحها رغم بساطتها و انه يمكن الاستفادة منها في زيادة الانتاج و العوائد!!!

ما حدث بإختصار هو ان المنتج او المشروع الجديد ادي الى عملية تآكل للمشروع القديم ، عملية التأكل هذه تؤدي الى ضعف العائد من المشروع القديم وتوقف المشروع الجديد عن عائده بسبب تأثره بسلبيات المشروع القديم. و هذا سيؤدي في النهاية الى افلاس المشروعين.

دعني اضرب لك ثلاث امثله على هذه المعضلة " من واقع عملي في مجال الإستثمار" ، احدها في الشركات او المشروعات الخدمية وآخر في الصناعية والثالث في التجارية.

اولا : الخدمات 

    شركة متخصصة في خدمات التدريب والتعليم على التداول في والتعامل في البورصات ، و بعد نجاح لهذه الشركة بشكل كبير وارتفاع ارباحها عام وراء عام ، قرر المستثمرين انشاء شركة لخدمات إدارة المحافظ الاستثمارية للافراد او السمسرة مثلا.

     معتقدين ان لديهم رصيد من العملاء ( الذين حصلوا على دورات تدريبية في الشركة القديمة ) ، الذين سيكونوا عملاء للشركة الجديدة.

لكن ما حدث هو ان الشركة القديمة بدأت تنخفض في نشاطها التدريبي بسبب عزوف العملاء عنها ، نفس العملاء القدامى الذين لم يفكروا في الاستفادة من خدمات الشركة الجديدة الا قليلا.

المستثمرين و فريقهم يحاربون بكل الطرق و الاشكال لاعادة امجاد الشركة القديمة و الدفع بالمشروع الجيد للأمام... الامر الذي يبوء بالفشل دائما ، وهنا يبدا المستثمرين بإتهام الادارة بالتقصير و تبدا الادارة بإتهام الموظفين بالتقصير... وهنا يبدا سيناريو انهيار المشركتين.

ماذا حدث في هنا ؟!!
ما حدث ان المشروع الجديد احدث عملية تآكل للمشروع القديم ... سأوضح اكثر.
ضع نفسك مكان العميل ... انت الان حصلت على برنامج تدريبي تتعلم فيه كيف تتداول و تتعامل في البورصة بشكل ناجح ... !
ما الذي يدفعك الى ان تعطي اموالك الى احد آخر ليدير لك اموالك ( الشركة الجديدة ) ؟!!
بالتالي انت لن تتقدم للحصول على خدمات الشركة او المشروع الجديد ، لانك تعتقد انك تمارسه بشكل جيد بناء على ما حصلت عليه من المشروع القديم.
على الناحية الاخري اذا كنت لم تستفد شئ من البرنامج التدريبي الذي يقدمه المشروع القديم ، فأنت كعميل ستشعر بأنه قد تم التغرير بك ، فكيف تثق في المشروع الجديد لنفس المستثمرين ؟!!!!

من ناحية ثالثة انت اذا قررت ان تتعامل مع المشروع الجديد لادارة اموالك نيابة عنك ، فما الذي يدفعك الى ان تحصل على برنامج تدريبي من المشروع القديم ، و انت لن تستخدمها.

ناهيك عن ان اي خطآ او مشكلة ( وخاصة في جودة المنتج او السمعة ) تمس اي المشروعين سوف تؤثر بشكل مباشر على المشروع الاخر.

هكذا كل مشروع ادي الى حالة من التأكل للمشروع الاخر.


ثانيا : الصناعة 

شركة لتصنيع الاجهزة الكهربائية ، بعد اعتمادها فتره طويلة على منتج غسالات اكتسح السوق ، قررت الشركة ان تؤسس خط انتاج جديد لإنتاج غسالات اكثر تطورا ، بعد استيراد تكنولوجيا حديثة في تصنيع الغسالات من الخارج. 
و بعد نزول المنتج الجديد الى السوق ، وجد المستثمرين انخفاض للعائد من المنتج الجديد والقديم ... كنت حاضرا لإجتماع مجلس الادارة الذي ظهر فيه انفعال مكبوت للعضو المنتدب و عدم رضي المساهمين عن المركز المالي للربعين السابقين.

و بدأت المبررات وتحديد الاسباب والاقتراحات للحلول من كل اعضاء مجلس الادارة ...
المشكلة الرئيسة كانت حرص المدير التنفيذي ومدير الانتاج على بقاء خطي الانتاج ، بالرغم من حالة التأكل التي صنعها المنتج الجديد على مستوي السوق و التشغيل. 

فمن ناحية العميل لديه ثقة في المنتج القديم لأنه مجرب و سعره مناسب ، بينما المنتج الجديد اكثر تطورا و سعره قريب من المنتج القديم ، فأدي ذلك الى حالة من الارتباك في قرار المستهلك عند الشراء .

ومن جهه اخري فإن العاملين داخل المصنع على خط الانتاج القديم ، يتقدمون بطلبات نقلهم الى خط الانتاج الجديد حيث انه اكثر سهولة في آلية التصنيع و التركيب ، كما ان خط الانتاج القديم اصبح به عيوب كثيرة ، ومع تلبية الادارة لرغبات العمال ادي ذلك لمشكلتين في آن واحد ، يتمثلان في ضعف الانتاج القديم و ظهور العيوب به بسبب انتقال العمالة الخبيرة الى الخط الجديد ، و في نفس الوقت ظهر عيوب في المنتج الجديد بسبب ضعف خبرة العمال القدامى فيه ( شئ جديد عليهم ).

 ثالثا: التجارة 
شركة لتوزيع المواد الغذائية متخصصة في توزيع المعلبات الغذائية على نقاط البيع ، وبعد نجاح الشركة التي اصبح لديها اسطول من سيارات النقل ، قررت الشركة ان تفتح خط خدمي لنقل و توزيع البضائع للغير ( لشركات اخري ) . و بذلك تستخدم اسطولها البري استخدام امثل و بالتالي سوف توفر من مصاريف ايجارات جراجات السيارات ( حيث ان الخطة تهدف الى ان السيارات تظل في الطريق 24 ساعة ) .

وكما هي العادة .. انخفض معدل العائد من المشروعين القديم والجديد ، بل وبدأت سمعة الشركة في الانخفاض بسبب حالات عدم الالتزام بمواعيد التسليم ، اضف الى ذلك ان ما وفرته الشركة من ايجار الجراجات والمخازن تم صرف اضعافه على صيانة السيارات والوقود والمكافئات الاضافية للعمال.

الاكثر من ذلك ان الشركة في مرات كثيرة ، قبلت نقل بضائع من منافسين في مجال المعلبات الغذائية ، مما ادي الى انخفاض في العملية التوزيع لمنتجهم التجاري.

الحالات الثلاثة السابقة .. تعكس كيف يمكن ان يظهر الـ  cannibalization في عملية التشغيل او التمويل مما سيؤدي الى انهيار المشروعين.

فوائد التأكل "  cannibalization "

بالرغم من خطورة الـ  cannibalization الا انه يمكن استخدامه بشلك اكثر إفادة للشركة ، و في رأيي الشخصي تعتبر شركة "ابل" من افضل الشركات التي تستخدم الـ  cannibalization في تعظيم العوائد الاستثمارية لها. 
حيث تستخدم ابل نظرية الـ  cannibalization في احداث حالة قتل للمنتج القديم من هاتفها المحمول IPhone ، و ذلك بهدف تسليط الضوء على الهاتف ذو الاصدار الجديد . او انها قد تستخدم الـ  cannibalization في اعادة بيع المنتج القديم على انه جديد ، كما فعلت في IPhone 5 الذي شهد مبيعات اقل من المتوقع فأعادت انتاجه مره اخري و لكن بأسم IPhone 6 . 












من أستفسارات قراء كتاب " اساليب جان للتداول في اسواق المال " .... كيف أبداء بشكل سليم؟؟

أرسل لي احد الاخوة ممن يقتني كتاب "اساليب جان للتداول في أسواق المال والبورصات" .. يسأل............

كيف ابتدي صح على اي رسم بياني ... المقصود اني اختار نقطة البداية الصحيحة لرسم او التحليل او غيره؟

هذا السؤال اجابته مفصلة في الباب السادس من الكتاب والذي هو بعنوان "  قواعد التداول والتحليل وادارة المخاطرة عند جان " ، و الذي يندرج تحته اربعة فصول هي : 
  • الفصل الثامن عشر: التحليل بأساليب جان.
  • الفصل التاسع عشر: التداول بأساليب جان.
  • الفصل العشرون: دارة رأس المـــال.
  • الفصل الحادي والعشرون: الاستراتيجية الميكانيكية.
حيث ان عمل اي شخص في اي بورصة اما انه يحلل الفرص المتاحة للربح ، او انه يتداول بالفعل ، فلقد اجاب جان بأساليب فريدة عن هذين النقطتين.
اولا : كيف تبداء تحليل سليم ؟!!

يكون ذلك من خلال عنصرين اساسيين ذكروا بالكتاب :

1. خطوات جمع المعلومات عن المخطط السعري ، و هي مهمة جدا جدا ، و في البرنامج التدريبي الخاص بأساليب جان اقوم بتدريب المحللين على اعداد ما يسمي بـ " سجل الورقة المالية " و الذي يشمل على كل المعلومات التي ستفيدنا في التحليل.

2. خطوات التحليل على المخططات الشهرية والأسبوعية واليومية و هي 6 خطوات بعد اتمامها سيتضح لك المخطط السعري على حقيقته.

ثم بعد ذلك ننتقل الى مرحلة " التنبؤ بحركة السعر القادمة " و التي لن تكون الا بعد الخطوتين السابقتين ، و استخدام القواعد الخاصة بكل خطوة والمفصلة في فصول الكتاب ، و منها تستطيع ان تتوقع حالة العام و الشهر و الاسبوع و اليوم القادم.

بتحليلك بإستخدام أساليب جان .. سوف تكون قادر على اتخاذ القرار للبيع او الشراء ، و ما عليك الا ان تطبق قواعد ادارة رأس المال المذكورة في الفصل العشرون.

فإذا وجدت نفسك تحتاج الى شئ بسيط يصل نسبة نجاحه الى 70% بدون تعب كثير في التحليل و تذكر تفاصيله فما عليك الا ان تتبع أستراتجية تعاقب الليل والنهار التي نقلنها عن جان في الفصل الحادي و العشرون ، و لكن لا تنسي ان تطبق معها قواعد ادارة رأس المال التي تحدثنا عنها في الفصل العشرون.