Posts

Showing posts from September, 2017

الأسواق العالمية في صعود حتي 2018 ... ثم الهبوط

Image
يظهر جلياً من قرائة الأسواق لدي خبراء ومدراء الاستثمار أن الأسواق العالمية لاتزال حية وسيتبعها الاسواق المحلية ومن المرجح أن تمتد حالة النشاط الصاعد هذا إلى عام 2018.  ولكن النهاية لهذا الصعود لن تكون جميلة ، فمن المتوقع أن تواجه الأسهم تقلبا كبيرا حيث أنها ستحقق الارتفاع الأخير قبل نهاية العام ثم تتعثر بشكل سيئ، حيث تنخفض بنسبة 25٪ على الأقل في 2018 وهذا بصفة عامة على جميع اسواق الاسهم. وعلى المستثمرين والمتداولين أن يتوقعوا تصحيحا في الأشهر القليلة المقبلة ، أي بانخفاض السوق بنسبة تصل إلى 10 في المئة ، قبل أن يرتفع آخر ارتفاع في سعر الثور والهبوط النهائي. فبمتابعة الاسواق الرئيسية منذ عام 1957 ، فإن الدورة الزمنية ستؤدي الى  انخفاضا في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 S&P إلى 1750، أو حوالي 25٪.  ويلاحظ أن دورات السنوات التي تنتهي في " 7 " تميل إلى الهبوطي القوي ، في الفترة من أغسطس إلى نوفمبر. وأعتقد أن هناك تراجع بنسبة 6٪ إلى 8٪ في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ٍS&P قيد التنفيذ بالفعل ، وأن مؤشر راسل 2000 قد ينخفض ​​بنسبة 13٪ إلى 14٪.  بعد الارتداد إلى مستويات قياسية جديدة ف

لنبني حياتنا بالجنة

Image
ماذا أعددت لنفسك في الجنة؟ وعلى كل النعيم المذكور عن الجنة فإن فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. ولكن تخيل انك دخلت الجنة ... اين ستقضي ليلتك؟ ..... ومع من؟ ..... كيف ستعيش حياتك الابدية؟ 1.      ابني لنفسك بيتاً في الجنة  بواحده او اكثر من الطرق التالية: قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  :(من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة ) (متفق عليه) وقال  صلى الله عليه وسلم  [ من قرأ { قل هو الله أحد } حتى يختمها عشر مرات ؛ بنى الله له قصرا في الجنة ]  قال  صلى الله عليه وسلم  (إذا مات ولد العبد قال الله تعالى لملائكته : قبضتم ولد عبدي ؟ فيقولون : نعم فيقول : قبضتم ثمرة فؤاده . فيقولون : نعم فيقول : ماذا قال عبدي ؟ فيقولون : حمدك واسترجعك فيقول الله تعالى : ابنوا لعبدي بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد).  قال  صلى الله عليه وسلم  من دخل السوق فقال ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد يحيي و يميت و هو حي لا يموت بيده الخير و هو على كل شيء قدير كتب الله له ألف ألف حسنة و محا عنه ألف ألف سيئة و رفع له ألف ألف درجة و بنى له بيتا في الجنة) قال  صلى الله عليه وس

في أي درجات الجنة تريد ان تسكن ؟!!

Image
  للجنة مئة درجة اعلاها الفردوس الاعلى التي سقفها عرش الرحمن سبحانه وتعالى ، ويسكن بأعلى الفردوس النبي صلى الله عليه وسلم. عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن في الجنة مائةَ درجةٍ، أعدها الله للمجاهدين في سبيله، بين الدرجتين كما بين السماء والأرض، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس، فهو أوسط الجنة، وهو أعلى الجنة، وفوقَه العرشُ، ومنه تفجَّرُ أنهار الجنة)). ثم ان كل درجة عظمي من الدرجات المئة مقسمة الى درجات حتي يتميز المؤمنون عن بعضهم في كل درجة ، فيكون اجمالي درجات الجنة مساوي لعدد آيات القران الكريم. أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ الله عَنْه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ إِذَا دَخَلَ الْجَنَّةَ اقْرَأْ وَاصْعَدْ فَيَقْرَأُ وَيَصْعَدُ بِكُلِّ آيَةٍ دَرَجَةً حَتَّى يَقْرَأَ آخِرَ شَيْءٍ مَعَهُ". أخرجه أحمد ، وابن ماجه وعنه انه صلى الله عليه وسلم قال ((يقال - يعني لصاحب القرآن -: اقرَأ وارتقِ ورتِّل كما كنتَ ترتِّل في الدنيا، فإن منزلتَك عند آخر آية تقرأ بها)). وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

من أي ابواب الجنة تريد ان تدخل؟!!

Image
ويدخل كل مؤمن من الباب الذي أشتهر بالعمل فيه ، وابواب الجنة الثابتة بالأحاديث الصحيحة هي: 1.      باب الصلاة: وهو باب المكثرين من الصلاة. 2.      باب الصدقة: وهو باب المتصدقين، وأهل الزكاة. 3.      باب الجهاد: وهو باب المجاهدين في سبيل الله. 4.      باب الريان: وهو الباب الذي يدخل منه الصائمون يوم القيامة، ولا يدخل منه أحدٌ غيرهم. 5.      باب الأيمن: وهو باب الشفاعة. 6.      باب الوالد 7.      باب لاحول ولا قوة الا بالله. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ نُودِيَ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا خَيْرٌ فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّلَاةِ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجِهَادِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الْجِهَادِ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصِّيَامِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الرَّيَّانِ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّدَقَةِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّه

متى سدخل الجنة ؟!! .. هل أنت من أوائل من يدخل الجنة ام من المؤخرين؟

Image
اول من يدخل الجنة هو النبي صلى الله عليه عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( آتي باب الجنة فأستفتح ، فيقول الخازن: من أنت ؟ فأقول محمد . فيقول : بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك ) رواه مسلم. ثم الشهيد والعفيف ومحسن العباده لله وناصح اهله عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : عرض عليّ أول ثلاثة يدخلون الجنة : شهيد ، وعفيف متعفف ، و عبد أحسن عبادة الله ونصح مواليه. ثم فقراء المهاجرين ، ثم فقراء الأنصار ، ثم فقراء الأمة ، ويُؤَخَّر الأغنياء لأجل الحساب الذي بينهم ، واكثر الأغنياء تأخراً من كانت حسبتهم ثقيله و اموالهم مختلطة ، ويكون أغنياء المهاجرين والأنصار قبل من سواهم من الاغنياء. عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِخَمْسِ مِائَةِ سَنَةٍ.

نهاية المراحل الخمسة الى الآخرة ... مرحباً بك في الجنة

Image
  الأنتقال الى الحياة الآخرة ، رحلة تبداء من سكرات الموت وتنتهي بالحساب وبعدها إما جنة أو نار اعاذنا الله منها ، وذلك في خمسة مراحل هي: 1.      مرض الموت وسكراته. 2.      القبر. 3.      البعث والحشر. 4.      العرض والحساب والميزان. 5.      الصراط.   هذه الرحلة المكونة من تلك المراحل هدفها هو تخليص الأنسان من ذنوبة في كل مرحة ، الى أن تأتي المرحلة الاخيرة وليس عليه ذنب فيدخل الجنة. وهذا من رحمة الله بعباده ، فالله لا يستفيد شئ من عذاب العباد. مَّا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا (147) ... النساء ولكن الله كتب على نفسه العدل ، فليس من المنطق ولا العدل ان يتساوى المؤمن والكافر ولا ان يتساوى المجتهد في طاعة الله والمفرط فيها .... وحاشى لله أن يقضى الا بالعدل. النهاية ثم إذا انتهى الناس من الصراط ومن النار ، اجتمعوا في عَرَصَات الجنة ، وهي السّاحات التي أعدها الله - عز وجل – قبل دخول الجنة كي يقْتَصَّ أهل الإيمان بعضهم من بعض ، ويُنْفَى الغل حتى يدخلوا الجنة وليس في قلوبهم غل. عن أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَ

الصراط وذلته ... خامس مراحل الطريق للأخرة ... كيف ننجو منه ؟

Image
الصراط بعد ان يزن للناس اعمالهم ينقسم الناس إلى طوائف وأزواج ؛ بمعنى كل شكل يجتمع إلى شكله ، فأهل الصيام يجمعون الى بعضهم والعلماء الى بعضهم واهل الذكر الى بعضهم وهكذا ازواج بالشاكلة التي يحكم الله بها وتُقَامْ الألوية - ألوية الأنبياء - لواء محمد صلى الله عليه وسلم ، ولواء إبراهيم ، ولواء موسى إلى آخره ، ويتنوع الناس تحت اللواء بحسب أصنافهم ، كل شَكْلٍ إلى شكله . والظالمون والكفرون أيضاً يحْشَرُونَ أزواجاً ، متشابهين كما قال : ( احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ * مِنْ دُونِ اللَّهِ ) الصافات/22-23 ؛ يعني بأزواجهم : أشكالهم ونُظَرَاءَهُمْ ، فيُحْشَرْ علماء المشركين مع علماء المشركين ، ويُحْشَرْ الظلمة مع الظلمة. وهكذا. ثُمَّ  يَضْرِبُ الله - عز وجل - الظُّلمة على جهنم وعليها الصراط. عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم " ثم يؤتى بالجسر فيجعل بين ظهري جهنم" .  فيسير الناس الى جهنم  لمروا على الصراط فوقها بما يُعْطَونَ من الأنوار. فيُعْطِيْ الله - عز وجل - المؤمنين النور ، فيُبْصِرُون طريق الصراط. ففي حديث ابن مسعود