أيهما افضل للمضاربة .. البورصة المحلية أم الفوركس ؟!! ولماذا ؟!!


      ربما كانت الاجابة على هذاالسؤال ستختلف ، قبل أتجاهي للتعرف على الأستثمار في أسواق المال بشكل كامل وواضح من خلال الحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه في الاستثمار بالاصول المالية.

     ربما كنت سأحكي لك عن ما يتردد في الاعلانات ان الفوركس ذو اتجاهين للربح ، سواء انخفض السعر او ارتفع تستطيع ان تربح على خلاف بورصتك المحلية التي لن تربح منها الا بأرتفاع الاسعار!!

وقبل ان اجيب على هذا السؤال احب ان اوضح لك شئ من ناصح أمين ... "ما يقال لك في الدعايا ليدفعك للمتاجرة في سوق معين او في اتجاه معين ، فإنه إذا كان صادق فهو نصف الحقيقة ، بحيث يظهر لك الجانب المشرق الجميل فقط" 

دعني الان أجيب أجابة واضحة عن سؤلك ...!!
       1. المضاربة مهنة مربحة ... يمكنك ان تتخذها مهنة وتعيش عليها إذا اتقنتها و هذا يحتاج الى تعلم مستمر لن يقل ابداً عن ثلاث سنوات من الدراسة المتواصلة لقرابة 9 موضوعات او مواد دراسية هي محور العمل في الاوراق المالية. 
قيم ما لديك من معلومات تمكنك من المضاربة بناء على المعلومة السابقة.

        2. المضاربة هي أستثمار قصير الاجل ، فلا داعي لان تشغل بالك بالتفريق بين الاستثمار والمضاربة والتعريفات التي ليس منها فائدة ، "انت تضارب إذاً انت تستثمر".

        3. المال ليس له حنسية ولكن له جنس ، ولا يوجد بطريقة واحدة للحصول عليه
اي لا يجب ان تقول اني سوف اضارب في بورصتي المحلية فقط او العالمية فقط او بورصة سيدني فقط ، المستثمر الناجح هو الذي:        
                - يبحث عن الفرصة في العالم كله بصرف النظر عن الدولة.
                - يختار الفرصة المناسبة له ويقيمها من حيث حجم رأس ماله والمخاطرة والعائد.
                - لا يحب سوق معين فيرتبط به ولا يحب شكل معين من الاستمار فيبقي عليه ، إنما يحب الفرصة.

    لذلك ستجده اليوم يضارب على السندات في البورصة الامريكية وغداً على اسهم في بورصة طوكيو ثم يجد فرصة جيدة في الفوركس او العملات فيلتقطها ليخرج منها سريعاً حيث ان أسعار البترول ستنخفض وهذه ثروة لا تعوض ، بعد ان يجنيها وتستقر الاسعار سيلاحظ ان بورصة بلاده هذا الشهر ترتفع في بعض القطاعات فيستغل الفرصة التي ربما تكون اكبر من حجم رأس مالة فيبداء بالتفكير في استغللها من خلال عقود المشتقات مثلاً.

لذلك لا تقول لي ايهم افضل ؟ 
فلا يوجد الافضل دائماً 
إنما سيكون الافضل هو الاقل مخاطرة والاعلى ربح في اقل وقت ، وهذا يحتاج الى تقييم حوالى 2 مليون ورقة مالية حول العالم لتعرف ايهم افضل. وسوف يتغير الفضل من وقت الى آخر بناء على هذا التقييم العلمي.

طبعاً ستسألني ...
كيف لي ان أقيم هذا العدد الكبير من الاوراق المالية ؟!!
ومن هو وسيط التداول الذي يسمح لي بالتداول على كل هذا الاسواق والاوراق المالية ؟!!

الاجابة بسيطة 
     هناك طرق وبرامج يتيحها شركات الوساطة التي ستتيح لك هذا العدد من الاوراق المالية ، وتمكنك من إجراء التقييم الذي تريده بناء على وجه نظرك الخاصة.
     بل انك تستطيع ان تدخل الى تلك الاسواق بشكل مبارشر بتقنيات معينة تحتاج الى تراخيص بسيطة دون الحاجة الى شركة وساطة بعينها.
    ولكن انت لا تعرف هذه الشركات ، لانك لا تعرف الا ما يقدم لك في الاعلانات الصاخبة التي تريدك ان تتجه لسوق دون الاخر.

ببساطة ينقصك البحث والتعلم !!!

وهذا اكثر ما يحزنني عندما اجالس المضاربين في الاسواق ، واسمع منهم كلمات الثقة في انهم سيعوضون خسائرهم ، وأنهم دائمون البحث عن استراتجيات فتاكة للتداول .. وللأسف سلكوا المسلك الخطء.

وحتي لا تكون إجابتي قد اصابتك بالاحباط 
نعم .. يمكنك التداول في سوق واحد .. ما من مشكلة !!
ولكن عندما تحين الفرصة الجيدة فيه ... فلا داعي ان تكثر أو تداوم على التداول.
هذا يعني انه طالما استخدمت سوق واحد لتتداول فيها فإن المضاربة لم تعد مهنه ، لانها متعلقة بالفرصة عندما تأتي.

مثال ذلك لو اردت ان تركز على سوق العملات فلا تدخل اي عملية الا و انت متأكد منها 100% , كذلك اي سوق أخر ، ستجد ان لديك على الاكثر عملية واحدة كل اسبوعين.

Comments

Popular posts from this blog

كتاب أساليب جان للتداول في أسواق المال والبورصات "الاصدار الثالث"

Why we do not use standard divination instead to mean absolute error in Regression Models?

الانهيار الكبير … قادم