معادلة النجاح

بعد كل ما قرأت عن النجاح ومعادلاته و سير وصفات الناجحين , أشعر أنى من لحظات فقط أدركت سر معادلة النجاح وهى

إرادة + عطاء = نجاح



المعادلة غريبة لكنها صحيحة ، والأغرب هو فهمها أو العمل بها , فالسر فى هذه المعادلة هو عنصر التوظيف.

فالإرادة .. إرادة من ، والعطاء يكون لمن ؟!!
من هنا يكون السر وبإختصار شديد

* إذا كانت الإرادة إرادة غيرك من الناس + عطاء غيرك من الناس فإن النتيجة تساوى ( لا نجاح ) ، فأنت هنا تابع فقط فكيف لك أن تصنع نجاحا.

* أما إذا كانت الإرادة إرادتك والعطاء لك فقط ، فالنتيجة تساوى ( سلطوية وبخل وشح ولهث وراء الدنيا لا يعطى النتيجة ) وقد تصاب بصفات أخرى كالأنانية وحب الذات لأنك تؤثر كل شيء لنفسك وهذا أول درجات الفشل.

* أما إذا كانت الإرادة إرادتك والعطاء عطاء للناس فالنتيجة تساوى ( حياة الأحلام ) لأنك لن تجنى إلا ما أعطاه الناس لك هذا على أي حالي قليل لا يكفي لإشباع إرادتك.

* أما إذا كانت الإرادة إرادة الناس  والعطاء عطاءك ( وهذا مستحيل طبعا ) فأنت كالذي يعمل خادم أو عبد ليس له إلا قوت يومه ومستقبله مجهول وهذا هو الرجل الفقير سواء كان فقير مالا أو فقره في غير ذلك.

بالطبع الأربعة السابقة لا تعنى نجاحا على أي مستوى أو فى أي مجال أما لكي تعطينا المعادلة نتيجة جيدة وهى النجاح فلابد أن يكون الإرادة إرادتك والعطاء عطاء الله هذا هو النجاح.

فإرادتك وطموحك ليس لهم حدود , وفى المقابل عطاء الله لا ينفذ والذي سيرضيك دائما ، اذا رضيت بعطائه سبحانه في الوقت الذي يريد هو لا في الوقت الذي تريد انت ، وبالمقدار الذي يريده هو لا بالمقدار الذي تريده انت. ومع ذلك لا ينقطع طموحك عن الوقت ولا الكم.

تامر حامد
8 أكتوبر 2007
ليلة 27 من رمضان
الساعة 12:30

Comments

Popular posts from this blog

كتاب أساليب جان للتداول في أسواق المال والبورصات "الاصدار الثالث"

Why we do not use standard divination instead to mean absolute error in Regression Models?

الانهيار الكبير … قادم