أَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ ... هُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ

    عندما ترى أن الأمور قد تعقدت ... والمنافذ قد اغلقت ، وأوحت إليك نفسك بكلمة "مفيش فايدة" ، عندها خذ نفساً عميقاً ، وسل نفسك ..
هل فعلت كل شئ .. فلم يبقي شئ لم أفعله؟؟
هل نفذت مني الحيل و الحركات و إن كانت بسيطة .. وإن كنت تعتقد انه لا فائدة منها؟!!

دائماً هناك حركة أخيرة قبل الحدث الكبير 

ودائماً هذه الحركة البسيطة .. لا يعتقد صاحبها أنها ستؤدي الى شئ ، ولكنها دائماً تكون المعجزة التي يصنعها الله ليبهرك فتعجز عن أداء حق شكره.

   أولم ينصر الله نبيه موسى عل السحرة بعصا يلقيها فتلقف ما يأفكون.
  " وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ ".

  أولم ينقذ الله بنو أسرائيل - امة كاملة - بأن شق لهم البحر بضربة عصا ليس اكثر.
"فَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ ۖ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ".

    أولم يطعم مريم و جنينها من تمر بأعلى نخلة كانت تهزها وهي صاحبة الحمل ضعيفه.
" وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا "

مازال هناك شئ بسيط تصنعه ... ابحث عنه ... ولا تيأس " اليأس يقطع أحياناً بصاحبه ... لا تيأسن فإن الفارج الله"
 
    وإذا اغلقت الأبواب و لم يعد لك القدرة حتى على الحركة او الكلام ، فصرت انت و الميت سواء ... عندها تنفس الصعداء و أرح ظهرك ، و أنتظر فعل الله ، فلقد أديت ما عليك.

تامر حامد 
6/5/2014

0 Comments

Get in touch!

Name



Email *



Message *