الفارق الذى يصنع فارقاً

كثيراً ما أسمع أنات وشكوى الاخريين من الاخريين , إما أن اعطى تعليق أو اكتفى بالهمهمة وفى كلا الحالتيين ، لن تحل المشكلات ولن تتوقف الحكايات.
إن الضعف هو الى يصنع المشكلات ومن ثم يصنع الشكوى من المشكلات تلك الشكوى التى تنتهى بالإحباط أو الكبت أو الأحساس بالضياع أو البكاء أو ... أو ... " وخلق الإنسان ضعيفاً "
ما هو حل المشكلات ؟ كيف تكف عن الشكوى ؟
أنت فى حاجة لكى تتوقف عن الكلام وتبدأ تترك مساحة لعقلك أن يتكلم ليجيب عن السؤال
أين الحل؟ ما هو الحل؟
فإذا أقترحت الحلول فلابد أن نتأكد من صحتها ...فإذا كانت الحلول لا تصنع فارقاً فهى غير مجدية وليست مفيدة
هنا تنحصر أمور الحياة فى سؤال واحد
ما هو الفارق الذى يصنع فارقاً ؟
قبل أن تبحث على العمل الذى يحدث الإنجاز لابد أولاً أن تحدد ما هو الإنجاز الذى تريده ؟!!

وتأكد ان كثرة الشكوى والضجر من المشكلات سينقل المشكلة من عالمك المحيط بك الى عالمك الداخلي ، لتندمج مع المشكلة وهنا لن تري الحل ابداً.
أخرج عن صندوق مشاكلك و انظر له من بعيد ... ستجد الحلول محيطة به ، وأنت وحدك من يمنع نفسه من الالتفات لها.

Comments

Popular posts from this blog

كتاب أساليب جان للتداول في أسواق المال والبورصات "الاصدار الثالث"

Why we do not use standard divination instead to mean absolute error in Regression Models?

الانهيار الكبير … قادم